◄ قبل أن يتولّى منصب الأمين العام للجامعة العربيّة، شغل نبيل العربي مواقع دبلوماسية مهمّة داخل مصر وخارجها، أتاحت له أن يكون مسؤولاً عن ملفات سياسيّة خطيرة طوال نصف القرن الماضي. في كتابه «طابا كامب ديفيد الجدار العازل ـــــ صراع الدبلوماسية من مجلس الأمن إلى المحكمة الدوليّة» (دار الشروق)، يسرد العربي ملف المفاوضات المصرية/ الإسرائيلية، كرئيس للوفد المصري في تلك المفاوضات. الكتاب شهادة على تاريخ الدبلوماسيّة المصرية كما اختبرها المؤلّف.


◄ يهدي القاصّ والمترجم المصري أحمد الخميسي (1948) مجموعته القصصيّة «قطعة ليل» إلى «المستقبل الذي لا يأتي أبداً». العمل الصادر عن «دار الكتب خان للنشر والتوزيع» يضمّ 12 قصّة،«هي حصيلة عمل جادّ وطويل، وإدراك ناضج لمفهوم الكتابة ووظيفتها»، بحسب الناقد المصري علاء الديب.

◄ صدر عن «مركز دراسات الوحدة العربية» كتاب «الشرق الأوسط المتغيّر: نظرة جديدة إلى الديناميكيات العربية»، ويتناول موضوع التغيير في المنطقة. يجمع الكتاب أبحاثاً لباحثين وأكاديميين عرب، حررها بهجت قرني، تحاول أن تتجاوز التفكير المحافظ الموروث في التحليل الاجتماعي. ويميّز الكتاب بين صنفين من التغيير: المباغت الذي يأتي من دون مقدمات، كأنّه «الانفجار الكبير»، والهادئ الثابت، الذي يكاد لا يُلحظ وجوده، وإن كان يتطور تدريجياً في عملية تراكمية.

◄ تنزع رواية «المخدوعون» (دار المعارف، 2012) للكاتب المغربي أحمد المديني، إلى تصوير عالم واقعي من خلال الخيال. تتقاطع في الرواية سِير شخصيات من المغرب والمشرق، بين باريس وبيروت والرباط. تجعل الرواية من المآسي الفرديّة بوتقة لتفتّح الرغبة. عمل يحتفي بالوجدان والذاكرة، من خلال شخصيّة هاء، التي تسرد قصّتها، وقصة غانم، والمخدوعين الآخرين.

◄ عاش أورسون ويلز كنجم أسطوري (1915 ــ 1985)، وما زال يحتفظ بتلك الصورة حتى بعد مرور أكثر من ربع قرن على رحيله. السينمائي والممثل الأميركي الشهير، مثّل محوراً للكثير من الدراسات والسير. «دار المدى» تقترح سيرة جديدة بلغة الضاد، لصاحب «المواطن كاين». يحمل الكتاب عنوان «أورسون ويلز وقصص حياته»، للكاتب الأميركي بيتر كونراد، ونقله إلى العربيّة المترجم عارف حديفة. لسنا هنا أمام سرد لقصّة حياة ويلز، بقدر ما هو تتبّع للحكايات التي ابتدعها الممثل عن حياته.

◄ يواصل فيصل فرحات سرديّاته في «مجنون من بيروت ــ قصة إيقاف الحرب في لبنان» (الفارابي). بعدما روى طفولته وشبابه في أعمال أخرى، يحكي الكاتب اللبناني هنا أجزاءً من سيرة جرت معه في نيويورك، في صيف وخريف 1989.

◄ في كتابه «أرى المعنى..» (دار الآداب)، يتجه القاص هشام البستاني نحو فضاءات أسلوبية وتعبيرية يتشابك فيها الإيقاع الموسيقي مع ما يحمله النص من صور شعرية ولغة أدبية. كتابه ينفتح أكثر على تقنيات قصيدة النثر الحديثة والفن التشكيلي والمسرحي والسينما.