◄ توفي أول من أمس حاتم ذو الفقار (1952) عن عمر ناهز الستين عاماً. الممثل المصري الذي شارك في أعمال مسرحية وسينمائية وتلفزيونية لمع في أدوار الشر، مؤدياً أدواراً صغيرة أمام أحمد زكي، ويسرا، ونبيلة عبيد، ونادية الجندي، وإلهام شاهين. ومن أفلامه «الحلال والحرام» و«النشالات الفاتنات»و«الحناكيش» و«المشاغبون في البحرية».


◄ على حسابها على تويتر، ردّت إليسا على تصريحات وزير الثقافة التونسي الأخيرة التي أقامت الدنيا. بعدما أعلن المهدي مبروك أنّ إليسا ونانسي عجرم وغيرهما لن تصعدا على خشبة «مهرجان قرطاج بعد اليوم»، اكتفت النجمة اللبنانية بالقول إنّ بيان نقابة الفنانين المحترفين الذي ردّ على الوزير التونسي كان كافياً. وقال إليسا على تويتر: «رغم هذا التصريح، إلا أنّني لا أشعر بأنّي معنية ولن أعلّق على هذه التصريحات».

◄ يتردد أنّ «ملكة جمال الولايات المتحدة 2010» ريما فقيه (1985) ستزور سوريا قريباً للاجتماع بأحد المخرجين السوريين الشباب بغية بحث إمكان أداء دور في مسلسل اجتماعي سوري، والاتفاق على التفاصيل المتعلقة بذلك. ونقلت مواقع إلكترونية عن الجميلة ذات الأصول اللبنانية قولها إنّ الدراما السورية أهم دراما في الوطن العربي، والمشاركة فيها فرصة مهمة يجب استغلالها.

◄ بعد تصريحات النائب اللبناني السابق ناصر قنديل بحقّ بعض الإعلاميين في قناتي «العربية» و«الجزيرة» وكيفية تعاطيهما مع الأزمة السورية، أصدر عددٌ من الفنانين بياناً أعلنوا فيه تضامنهم مع كل الإعلاميين العرب، وخصوصاً إعلاميي «الجزيرة» و«العربية»، وعلى رأسهم نجوى قاسم. وجاء في البيان الذي وقعه أكثر من مئة شخص من بينهم مي سكاف، والكاتبة ريما فليحان، ولويز عبد الكريم: «نحن الموقعين أدناه، نستنكر هذا الفعل والتهديد الذي يتناقض مع أبسط حقوق العمل الإعلامي وحرية الرأي والتعبير، ونعرب عن تضامننا العميق مع الأداء المهني والموضوعي والحر الذي يقوم به فرسان الكلمة والإعلام، ومنهم نجوى قاسم».

◄ استقبل وزير الإعلام وليد الداعوق، أمس، الملحق الإعلامي الإقليمي الفرنسي في لبنان وسوريا والعراق وفلسطين، تنكراد دولا موريزي، في مبنى مؤسسة «تلفزيون لبنان». وينوي الملحق الإعلامي الفرنسي، خلال الأسابيع المقبلة، القيام بسلسلة زيارات لأقسام المحطة للاطلاع من المسؤولين على حاجاتهم، بدءاً من التجهيزات إلى تدريب العاملين في المؤسسة.