◄ أكّد الممثل السوري رشيد عساف أنّه انسحب نهائياً من مشروع مسلسل وفيلم حسن البنا اللذين كانا يُفترض إنتاجهما عن سيرة مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، وتحت إشراف الجماعة. وأشار إلى أنّه لم يقرأ أي نص حتى الآن، ولم يتمّ الاتصال به من فريق العمل منذ المؤتمر الصحافي الذي عقد قبل حوالى عام.


◄ أدانت «جبهة الإبداع المصري» رفض وزارة الأوقاف المصرية تصوير مشاهد من فيلم المخرج أحمد عبد الله الجديد «ستر وغطا» داخل «مسجد السيدة نفيسة»، رغم حصول الفيلم على التصاريح الرقابية والأمنية المطلوبة.

◄ أطلق 30 إعلامياً ومثقفاً مصرياً ما يسمّى «المبادرة المصرية لتطوير الإعلام» كخطوة مبدئية لوضع مقترح قانون «هيئة وطنية مستقلة للإعلام المسموع والمرئي. واختاروا الإعلامي المخضرم حمدي قنديل أميناً للمبادرة التي ستعمل على «بناء نظام إعلامي يضمن إسهام الإذاعة والتلفزيون في تقدم البلاد، والحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمع، وحقوق المواطنة، وحرية التعبير وتداول المعلومات».

◄ بعد الريبورتاج الذي أجرته الإعلامية جويس عقيقي عن مغارة جعيتا وكيفية تلزيم وزير السياحة السابق نقولا فتوش المغارة لشركة «ماباس» عام 1993 في خطوة مخالفة للقوانين، رفع فتوش دعوى قدح وذم وتشهير على الإعلامية التي قامت بواجبها. واللافت أنّ الدعوى التي قدمت إلى النيابة العامة الاستئنافية لم تحل على محكمة المطبوعات، بل على تحرّي بيروت.

◄ في مناسبة «يوم المرأة العالمي»، ستقدّم أنغام أغنية بعنوان «نص الدنيا» من كلمات الشاعر أمير طعيمة، وألحان خالد عز، وتوزيع حسن الشافعي. وستقدّم النجمة المصرية الأغنية في أمسية تقام غداً السبت في دار الأوبرا المصرية.

◄ بعد المؤتمر الصحافي الذي أقيم، الأسبوع الماضي، في مستوطنة بيت إيل المقامة على أراضي البيرة، وجمع ضبّاطاً عسكريين إسرائيليين وعدداً من الصحافيين الفلسطينيين وممثلي ومراسلي فضائيات، أصدرت نقابة الصحافيين الفلسطينيين بياناً شدّدت فيه على «خطورة ما حدث على اعتبار أن المكان الذي عقد فيه المؤتمر الصحافي هو أراض فلسطينية محتلة منذ عام 1967 ومن ضمن أراضي الضفة الفلسطينية المغتصبة قسراً بموجب أوامر عسكرية، وأنّ الذين تحدثوا في المؤتمر هم ضباط عسكريون إسرائيليون يمثلون «الإدارة المدنية» وهي الإدارة التي يعاد تنشيطها لتكون بديلاً من السلطة الوطنية». وتابع البيان إنّ النقابة تعتبر أنّ حضور هذا المؤتمر ليس فقط تطبيعاً مرفوضاً مع الاحتلال، بل هو خروج عن الثوابت والبديهيات والمسلمات الوطنية ويمثل طعنة في الخاصرة للموقف الفلسطيني الرافض للاستيطان واستمراره والداعي إلى وقفه وإزالته».