الرباط | آخر صرعات الفتوى جاءت من المغرب. لقد سمح رئيس «الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل» الشيخ عبد الباري الزمزمي و«تكرّم» على النساء وسمح لهنّ بممارسة العادة السرية باستعمال الجزر والقناني أو الأدوات الجنسية الاصطناعية! صاحب الفتاوى الشهيرة الذي أجاز مرة ممارسة الجنس على الجثت، صرّح أخيراً بأنّ العلماء في القدم كانوا يفتون للمرأة التي تأخرت عن الزواج أو غاب زوجها عنها لمدة طويلة، بممارسة العادة السرية باستعمال الجزر والقناني لإشباع حاجاتها «مخافة الوقوع في المحظور». وتابع الزمزمي قائلاً: «تلجأ الفتاة إلى هذه الوسائل لتصون عرضها وكرامتها حتى لا تقع في الحرام، لكون حكم الرغبة الجنسية مثل حكم الجوع».


أصبحت فتوى الزمزمي الجديدة حديث المواقع والمجالس في المغرب. تساءل أحد المغردين على تويتر: «هل انتهت كل قضايا المغرب الاجتماعية والسياسية ليتحول الزمزمي إلى متخصص في الشؤون الجنسية للمغاربة، أم أنه يريد التغطية على استفادته من اقتصاد الريع؟»، في إشارة إلى استفادته من رخص النقل الخاصة بالحافلات في المغرب.