◄ تحليل وبحث في قصيدة النثر العربية، وتجارب عدد من كتّابها الذين تلوا أنسي الحاج. هذا ما نقع عليه في «مدخل إلى قراءة قصيدة النثر» (دار النهضة العربية) لمؤلفه أنطون أبو زيد. قراءات مقارنة وأخرى أسلوبية، يحاول أبو زيد من خلالها أن يقدّم للقارئ وجبة نقدية طازجة لنصوص عدد من الشعراء المعاصرين، مثل عباس بيضون وبول شاوول ووديع سعادة وبسام حجار وعبده وازن.


◄ يبدو أن الموضوعات الحساسة باتت قالباً مثيراً لأعمال علي المقري. في روايته «حُرْمَة» (الساقي)، يتتبع صاحب «اليهودي الحالي» تجربة فتاة يمنية تلتحق بمنظمة «جهادية»، وتنتقل مع زوجها بين العواصم، وصولاً إلى أفغانستان. إضافة إلى هذا الخط السردي، يرافق الكاتب اليمني بطلته في حياتها، فاتحاً الباب مجدداً على علاقة الأنثى العربية بالشهوة والكبت من ناحية، وبالدين والمجتمع من ناحية أخرى.

◄ لا تنفكّ أعمال ألبرتو مانغويل تبحث في أسرار القراءة. في كتابه الجديد «المكتبة في الليل» («المدى» ـــ ترجمة عباس المفرجي)، يقدّم الكاتب الأرجنتيني بحثاً تفصيلياً عن علاقة القارئ بمكتبه. يتساءل صاحب «تاريخ القراءة» عن شغفنا في مراكمة كل ما يتوافر أمامنا من كتب على الرفوف. أسئلة أخرى يطرحها في سياق تفكيكه للعلاقة التاريخية بين القارئ ومكتبته، ويجيب عنها عندما يعود إلى بداية ظهور المكتبة، وتطوّرها، إضافة إلى تعريجه على علاقة عدد من أهمّ الكتّاب العالميين بمكتباتهم.

◄ 9 من أهم الشعراء الروس في القرنين الماضيين، تقدّمهم لنا زينات بيطار في «العصر الفضي في الشعر الروسي» (دار نلسن). إضافة إلى التعريف بهؤلاء الشعراء وترجمة عدد من قصائدهم، تكتب بيطار توطئة توضح فيها أبرز خصائص ذلك العصر الذي كان من أبرز وجوهه الشعرية بوريس باسترناك، وآنا أخماتوف...

◄ بعد عام تقريباً على اغتيال فيتوريو أريغوني في قطاع غزة، تصدر النسخة العربية من كتابه «غزّة، حافظوا على إنسانيتكم» («المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات» ـــ ترجمة مالك ونوس). يعرض الصحافي والناشط الإيطالي تجربته في القطاع أثناء العدوان الإسرائيلي (2008 ـــ 2009). إنها يوميات طالعة من تحت الدمار الذي ألحقه العدو الإسرائيلي بغزة. يوميات يكتب فيها أريغوني أنّ «أسعدَ لحظات حياتي» هي لحظة وصوله إلى غزة على متن سفينة تحمل متضامنين وناشطين يسعون إلى كسر الحصار المفروض على القطاع.

◄ في «إعلام. كم»، (الريس) يحاول ياسر الغسلان أن يقدّم «محاولة لكشف اللون الحقيقي للخط الأحمر» في الصحافة المعاصرة. تغلب على الكتاب مقالات وتحليلات وقراءات متعلقة بالإعلام السعودي وهوامش الحرية فيه، إضافة إلى متابعات صحافية نشرها مؤلف الكتاب في صحف ورقية أو إلكترونية. وفي حوار أُجري معه سابقاً وأعاد نشره في الكتاب، يرى الغسلان أن تدريس «التغريد» على «تويتر» بات ضرورة في وقتنا الحاضر.

◄ أصدرت نادين باخص باكورتها الشعرية «أُخفي الأنوثة» أخيراً عن «دار نينوى». الكتاب الذي حمل غلافه لوحة للتشكيلي السوري بسيم الريس يتألف من 14 قصيدة كُتبت بين 2004 و2010، تخيم عليها تيمات الحبّ والبوح.