■ بعد النجاح الذي حقّقه في داكار وأبيدجان، يحلّ «ياس» ورفاقه في بيروت. الفكاهيون سيطلقون الدورة الأولى من «مهرجان الضحك في بيروت» على خشبة «مسرح مونو» من الرابع حتى السابع من تموز (يوليو). المهرجان الذي يأمل منظّموه أن يصبح موعداً سنوياً على الروزنامة الثقافية للعاصمة اللبنانية، يضمّ عروضاً لجمال دبوز وفكاهيين من المغرب والجزائر وتونس والكاميرون، سيقدّمون عروضهم التي شاهدنا بعضها في «مهرجان الضحك في مراكش».


للاستعلام: 01/202422

■ تحت عنوان «تأثير الفن المسرحي في ثقافة المجتمع»، يعقد «المجلس الثقافي للبنان الجنوبي» ندوة يقدّمها الناقد والكاتب محمد دكروب، ويشارك فيها المخرجان والممثلان المسرحيان روجيه عساف ونقولا دانيال عند السادسة من مساء غد الخميس في قاعة المجلس (برج أبي حيدر ـــــ بيروت). للاستعلام: 01/703630

■ أصدرت «مؤسسة المورد الثقافي» بياناً أدانت فيه تصريحات وفتاوى إهدار دم الفنانين والمبدعين على خلفية معرض «ربيع الفنون» الذي احتضنه قصر «العبدليّة» في مدينة المرسى التونسية («الأخبار» 23/6/2012). واستنكرت هذه الـ «ردّة نحو ممارسات المجتمعات المتخلّفة التي لا تؤمن بحرية التعبير والفكر، ولا تفهم الطبيعة الخاصة للإبداع التي قوامها تعدد رؤى وتأويلات الأعمال الفنية».

■ احتفالاً بدخوله «الأكاديمية الفرنسية» («الأخبار» 14/6/2012)، توجّه «دار الندوة» و«دار نلسن» «تحية إلى أمين معلوف ـــــ مبدع من لبنان» في السادسة والنصف من مساء غد الخميس في مقر «دار الندوة» (الحمرا) بمشاركة شخصيات سياسية وإعلامية وثقافية، كــ أسعد خير الله، وبشارة مرهج، وجوزيف صايغ، وجوزيف أبو عقل، وزهيدة درويش جبور، وزياد الحافظ، وسليمان بختي، وصباح زوين، وهنري عويس، ونهلة بيضون.

■ سلّم «اتحاد كتّاب مصر» منذ أيام «جائزة نجيب محفوظ للكاتب العربي» (10 آلاف دولار أميركي) للشاعر العراقي سعدي يوسف ، تقديراً «لمكانتكم الأدبية الرفيعة، ولدوركم المعروف في إثراء الشعر العربي طوال خمسين عاماً، وإضافاتكم الفنية في شكل ومضمون القصيدة العربية» وفق ما جاء في بيان الاتحاد.

■ يقيم «الصندوق العربي للثقافة والفنون» حفل توقيع النص المسرحي «عتبة الألم لدى السيدة غادة» بحضور الكاتب السوري عبد الله الكفري، والممثلة حنان الحاج علي، التي قدّمت للنص عند السادسة من مساء 3 تموز (يوليو) في مقر «الصندوق العربي» (الحمرا ـ بيروت). يمثّل «عتبة الألم لدى السيدة غادة» امتداداً لتجربة الكفري حيث دمشق حاضرة بقوة، وخصوصاً بعد نصه «دمشق ـــــ حلب» (دار الفارابي ـــــ 2010). في «عتبة الألم لدى السيدة غادة»، اعتقدت غادة أنّ التعايش مع ذاكرة حبلى بالألم أمر وارد في مدينة كدمشق، لكن مصادفة صغيرة تعيدها إلى النقطة الصفر.