ادعاء السعادة تحت الأضواء يُعدّ نمط عيش المشاهير. هكذا تقطف الكاميرا المشهد الأول من أغنية «أنا ضايع من دونك حبيبي» الدويتو الذي جمع راغب علامة والمغنية التركية آشكين نوريانجي. نراهما يبتسمان أمام عدسات المصورين، ثم يتبادلان نظرات لوم وهما قابعان في سيارتهما الفارهة التي ستقلّهما الى المشهد الثاني. أضفى القصر الفخم (موقع التصوير الثاني في الشريط) بضخامته الوحشة والخوف من الفراق بين حبيبين شقّ الخلاف دربه الى علاقتهما.


يفكر فيها ويتحدث عن الدنيا الغريبة من دونها: «أنا بعدك مش حابب حياتي» (كلمات الأغنية بالعربية لطوني أبي كرم) يهمس بها «السوبر ستار» بعدما احتفظ لنفسه بالإطلالة المنفردة الأولى في مشاهد «سولو كلوز» استغلها المخرج التركي مراد كوسوك لتمرير الليبسينغ بخفة طغى عليها الهدوء.



بعدها، تدخل آشكين نوريانجي الى الصورة برقي يتناغم مع لوك علامة البسيط والأنيق وإطلالته. دخول محبّب مع أكسسوارات تشغل العين والأذن معاً، ومجموعة من العازفين على آلة الكمان يجسّدون العوازل. يستخدم المخرج التركي هؤلاء للدلالة على تأثير المحيط والعائلة السلبي في العلاقات بين الأزواج. يأخذون راغب حيناً ويشغلون آشكين أحياناً أخرى.



لكنّ الحبّ هو الذي ينتصر في النهاية. بعيداً عن أي تكلّف، بدت Aşkın Nur Yengi امرأة جذابة، وعاشقة تتقن إلقاء تعويذة السحر على عدسة الكاميرا. في الكليب الذي صوِّرت مشاهده في تركيا، قدّم علامة صورة جديدة قد تستفزّ المخرجين العرب الواقعين في دوامة التكرار. تجدر الإشارة الى أنّ هذه هي الأغنية المنفردة الأولى التي يطلقها علامة بعد ألبومه الغنائي الأخير «سنين رايحة» (2011).




تخلّف... بلا حدود



محمد اسكندر يضرب من جديد! بعد أغنياته التي تكرّس النظرة الذكورية إلى المرأة بوصفها كائناً خُلق لإرضاء رغبات الرجل، والهجوم الذي تعرّض له من جمعيات أهلية ونسوية، ها هو المغني اللبناني يعود بأغنية أخرى مثيرة للجدل تحمل كلمات نجله فارس اسكندر، وألحان سليم سلامة، فيما أخرج كليبها فادي حداد.
في كليب «ضد العنف»، نحن أمام قصة مفككة وعجز عن تجسيد كلمات الأغنية ضمن مشهدية درامية متكاملة.



فكرة واحدة شغلت بال المخرج: كيف يمكنه أن يمرّر جملة «نص الشباب ابتلوا بمرض النعومية؟» (النعومة، لكن سنرى لاحقاً أنّه يقصد المثلية الجنسية). هكذا تمثّل المشهد العبقري في زمرة صبايا يرقصن في ناد ليلي، لكنّ الشابين يتركان كل هؤلاء الحسناوات لينفرد أحدهما بالآخر خلف باب مغلق. ثم يأخذنا حداد إلى النبش في أسباب ميول شباب اليوم إلى التشبّه بالنساء، هكذا يجد ضالّته في أساليب التربية. نشاهد لاحقاً الأم الحنون التي تخاف على ولدها من اللعب مع أترابه في الشارع وتمنحه باربي للهو بها مع شقيقته الصغيرة، وتضحك له حين يتبختر بكعبها العالي.



والنتيجة «زلمي خمسين بالمية» على حد تعبير اسكندر... والكثير من التخلّف والتشوّش والأفكار المعلّبة والنظرة النمطية والرجعية التي يقدّمها الكليب. والختام لقطة هزلية، إذ يكشف الشاب حقيقة أمره لحبيبته، ويذهب ليلقي اللوم على والدته التي لم تعرف أن ابنها جمع «منظر الشاب وحركات الصبية»، فالعنف ضروري في التربية! تلك هي آخر نظريات الفنان اللبناني في «علم» التربية.
هناء...







بلقيس في «هوى» صور

أطلقت بلقيس (الصورة) أخيراً كليب أغنية «يا هوى» (كلمات الشاعرة ريم تواق، وألحان وليد الشامي). وقد صوِّر العمل في مدينة صور (جنوب لبنان). وعبّرت المغنية اليمنية عن سعادتها بهذا العمل قائلةً: «حققت هذه الأغنية نجاحاً كبيراً في منطقة الخليج، فقررت تصويرها بطريقة الفيديو كليب، وستُعرض على مختلف المحطات العربية قريباً». وكانت أصالة قد أعربت عن إعجابها الكبير بهذه الفنانة ابنة العازف والملحن اليمني أحمد فتحي. وقالت لها خلال استضافتها ضمن برنامجها «صولا»: «أنا فخورة فيك. صوتك مثل رنة عود أبوك».

نوال في أيد... عربية



بعد تعاونها المتكرر مع مخرجين أجانب، ها هي نوال الزغبي تعود إلى الديار؛ إذ علمت «الأخبار» أنّ المغنية اللبنانية تنوي اختيار مخرج عربي لتصوير كليب أغنيتها الجديدة «غريبة الدني»، من كلمات نزار فرنسيس وألحان سمير صفير. وكانت الزغبي قد أحيت أخيراً أمسية ضمن «مهرجان الأغنية الشرقية» في «فوروم دو بيروت»، وصرّحت في نهاية الحفلة بأنّ «لبنان بخير، ومن لم يزره فقد خسر التمتع بالفرح هذا الصيف».