دمشق | تطلّ نسرين طافش هذا الموسم من خلال عمل سوري واحد هو «بنات العيلة» للكاتبة رانيا بيطار والمخرجة رشا شربتجي حيث تلعب دور مذيعة تنجح بفضل برنامجها الإذاعي البسيط في تغيير مصائر بعض المستمعين والدخول في خصوصياتهم من خلال تأثيرها المباشر بهم بالكلمة والأغنية والموسيقى. إلا أنها تتعرض لمشاكل بسبب ذلك وفق تسلسل أحداث القصة. وعلى الرغم من تعرّض المسلسل لانتقادات عدة تركزت حول المبالغة في إظهار الرفاهية وتصوير وجه باذخ الثراء لسوريا لا يعرفه معظم أهلها، إلا أنّ النجمة حصدت إجماعاً على براعتها في أداء الدور ومساهمتها في زيادة نسبة المشاهدين للمسلسل.


وبينما كان من المفترض أن تواصل حالياً تجسيد دور رابعة العدوية في مسلسل «رابعة العدوية... مقامات العشق» الذي تنتجه شركتها (ميراج للإنتاج الفني) وقد كتب نصه عثمان جحا ويخرجه زهير قنوع، إلا أنّ بطلة «جلسات نسائية» اضطرت لإيقاف التصوير الذي كان يجري في مدينة «صورة للإنتاج الفني» المملوكة لحاتم علي (جنوبي دمشق) بعدما انفجرت الأوضاع في عاصمة الأمويين. ويسعى فريق العمل جاهداً لاستئناف التصوير في بلد عربي غير سوريا في وقت قريب. في مقابل كل ذلك، تصدّرت صاحبة مجلة «نسرينا» المشهد الإعلامي أخيراً بعدما قرّرت طافش إيقاف صدور مجلتها في بيروت، وتصفية الحسابات المالية لموظفيها. وصرّحت مصادر من داخل المجلة لـ«الأخبار» بأنّ طافش قررت إيقاف المجلة حتى إشعار آخر بسبب ما يحدث في بلدها وباقي الدول العربية. مع ذلك، فقد ربطت مواقع الكترونية وصحف عربية حدث إيقاف المجلة بطلاق الممثلة من زوجها. ورغم سعي طافش إلى إبقاء حياتها الخاصة واسم زوجها رجل الأعمال الإماراتي خارج نطاق عملها وبعيداً عن الأضواء، إلا أنّ شائعة الطلاق انتشرت كالنار في الهشيم إلى درجة أنّ أحد الصحافيين السوريين نشر صورة لطافش على صفحته الخاصة على فايسبوك مذيّلة بتعليق ساخر يسأل فيه عن سبب اهتمام رواد الموقع الأزرق بانشقاق رئيس الحكومة السوري رياض حجاب، وتجاهلهم للخبر الأهم وهو طلاق نسرين طافش من زوجها الإماراتي. لكن مع ذلك، تؤكد مصادر مقرّبة من نجمة «أحلام كبيرة» أنّ نشاط شركة «ميراج» في أفضل أحواله، وإغلاق المجلة لا يبرّر التدخل في الحياة الخاصة لصاحبتها ولو أن أمراً مماثلاً حدث، لما توانت نسرين عن التصريح به. وبالفعل فقد أكدت الممثلة السورية في اتصالها مع «الأخبار» أنها انتقلت أخيراً إلى دبي لقضاء إجازة شهر رمضان مع زوجها، مضيفة أنّ ما تتناقله بعض الصحف والمواقع الإلكترونية ليس سوى شائعات ولن تضيع أي وقت أو جهد للرد عليها أو الدخول في تفاصيلها.
هكذا يبدو أنّ هول الأحداث التي تجري في الوطن العربي لم يثن بعضهم من إيجاد الوقت الكافي لصياغة شائعات تتناول الحياة الخاصة لبعض المشاهير، ربما لمجاراة التشويق السياسي الذي يضفيه ربيع عربي حبس أنفاس الجميع.




«بنات العيلة» على (LBCI (15:00، «أم بي سي دراما» (17:00)