◄ وصف وزير الثقافة المصري محمد صابر عرب في تصريحات صحافية الفنانين الخائفين من التيار الاسلامي السياسي بأنّهم «صناع الابتذال والفن الضعيف. لكن من يدركون القيم التي يحترمها المجتمع المصري، لن تكون لديهم مشكلة في التعاطي مع النظام السياسي القائم».


◄ قال «رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي» عزت أبو عوف إنّه يفكر في الانسحاب من المنصب بسبب كثرة الازمات التي تحيط بالدورة المقبلة بعدما تدخلت وزارة الثقافة وحرمت الجمعية المنظمة للدورة من استكمال مهمتها وأعادت المهرجان إلى الإدارة المحسوبة على نظام مبارك

◄ هاجم الاعلامي عمرو أديب في برنامجه «القاهرة اليوم» على قناة الشيخ وجدي غنيم بعنف بعدما اطلق الأخير مقطع فيديو ندد فيه بلقاء الرئيس محمد مرسي بالفنانين ووصفهم غنيم بـ«الفساق والفجار».
واعتبر أديب تصريحات غنيم المقيم خارج مصر بمثابة تدشين للتيار التكفيري في المحروسة.

◄ تداول نشطاء مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تؤكد إطلاق مجموعة من اقباط المهجر الممنوعين من دخول مصر مقاطع من فيلم عنوانه «النبي محمد... فضيحة الاسلام الكبرى» وطالبوا بتدخل الجهات المعنية لعدم استخدام هذا الفيلم في تجديد وقائع الفتنة الطائفية في مصر. فيما أصدرت الكنيسة المصرية بياناً أدانت فيه الفيلم.

◄ شبّه الداعية الاسلامي فاضل سليمان حفلات هيفا وهبي وإليسا ونانسي عجرم بالشعائر التي تقام لعبادة الشيطان! وكتب فاضل على حسابه على تويتر: «صراحة في مرحلة شبابي، كنت أستمع الى موسيقى الهارد روك، وأحب أن أؤكد أنّ لا علاقة لها بعبادة الشيطان، وأن حفلات هيفا ونانسي واليسا أقرب الى ذلك منها». وقد جاء هذا التصريح دفاعاً منه عن حفلات موسيقى الميتال على خلفية القضية التي رفعها أحد المحامين على «ساقية الصاوي» التي استضافت أخيراً إحدى فرق الميتال واتهمها بأنّها تشجّع «عبدة الشيطان» (الأخبار 5/9/2012)

◄ أعلن الكاتب المصري محمود معروف أنه يملك تسجيلاً صوتياً للفنانة الراحلة وردة الجزائرية، تطلب فيه منه أن تقوم أنغام أو آمال ماهر بتجسيد قصة حياتها بعد رحيلها. وتابع أنّه أوشك على الانتهاء من كتابة مسلسل يرصد سيرة الراحلة، مضيفاً أنه يفضل الاستعانة بوجه جزائري جديد لشابة تتحدث الفرنسية بطلاقة مثلما كانت وردة تتقنها. وصرّح لـ«العربية» بأن «أحفاد محمد عبد الوهاب يساعدونه في كتابة مسلسله عن قصة حياة جدهم، ويمدونه بالمعلومات التي تلزمه، بينما لم يلجأ الى نجليه أحمد ومحمد لأنهما خارج مصر».