بما أنّ إحرازَ النصر في هذا العصرِ النيوترونيّ الـمُمَجَّد لم يعد يتوقّف على قوّةِ العضلاتِ والقلبِ والأناشيد،

ها أنا، مِن هنا، من هذا الكهفِ السخيفِ الصغيرِ الخالي من الأسلحةِ، والمنصّاتِ، وروموتاتِ التفجير عن بعد...
ها أنا ( وقد امتلأتْ أحلامي بالديناميتِ، والزوابعِ، والصواريخِ العابرة، والقذائفِ المحلّلةِ والمحرّمة)
ها أنا أقولُ لكم:
أنا لستُ شمشون لأَهدَّ أعمدةَ الهيكلِ بذراعَيّ.
أنا مجرّدُ حالمٍ ضعيفٍ ويائس.
فإذنْ (إنْ كنتم لا تريدون سماعَ صرخةِ «عليَّ وعلى أعدائي!»، وإنْ كنتم ترغبون حقاً في البقاء على قيد الحياة)... فاحذروا !
إحذروا سفاهةَ يأسي، وضراوةَ أحلامي!
إنْ كنتم...
19/2/2015

قاتِل



تُعَزّيني معرفةُ أنكَ ستموتُ آجلاً... أو آجلاً.
لكنّ ما يحزنني (يحزنني ويُسعِدني)
أنني لن أكون أنا (لا الآنَ ولا في أيّ وقت)
مَن يطلقُ رصاصةَ الرحمةِ على قلبك.
..
عِشْ إذنْ !
عشْ قدْرَ ما تستطيع !
عشْ منتصِراً... وخائفاً.
20/2/2015