القاهرة | الاستعداد الجدي للموسم الرمضاني في مصر يبدأ دوماً بعد إجازة عيد الأضحى. هذا ما سيتكرر هذا العام، ولا يُتوقّع انطلاق تصوير أي عمل جديد قبل تشرين الثاني (نوفمبر). لكنّ الحماسة التي أصابت النجوم والمنتجين بعد نجاح النجوم الجدد ومعظم مسلسلات السباق الرمضاني الفائت، دفعت صنّاع الدراما إلى الاعلان باكراً عن تباشير رمضان 2013. غير أنّ الخطط تظلّ مجرد نوايا حسنة حتى تدور الكاميرا وتعلن عن ولادة مسلسل جديد.


نجاح مسلسل «طرف تالت» أهدى البطولة المطلقة لنجميه أمير كرارة الذي سيقدم مسلسلاً بعنوان «تحت الأرض» (إنتاج الشركة نفسها «كان») لم تتضح تفاصيله بعد، بينما رُشِّح محمود عبد المغني لبطولة مسلسل «صباح الخير يا نصر» الذي سيعيد الاعتبار إلى البطل الشعبي القادم من الحارة البسيطة بحسب مؤلفه فتحي الجندي الذي أعلن عن تصدي المخرجة منال الصيفي لتنفيذه. الاردني منذر رياحنة الذي حقق جماهيرية كبيرة في القاهرة من خلال «خطوط حمراء» رشّحته المؤلفة داليا أبو عمر لبطولة مسلسل أكشن رومانسي بعنوان «الوحدة 70» يدور حول فرقة في الشرطة المصرية متخصصة في مواجهة عتاة المجرمين. ويتصدى لاخراج العمل طارق رفعت، علماً أنّ رياحنة قرر الاقامة الدائمة في مصر بسبب كثرة العروض التي تلقاها بعد تألقه في رمضان الماضي لينضم إلى نجوم الدراما الأردنية المقيمين في القاهرة اياد نصار وصبا مبارك. وفيما نفت غادة عبد الرازق نيتها تقديم جزء جديد من «مع سبق الاصرار»، يتردّد اسمها كبطلة لمشاريع رمضانية جديدة أبرزها مسلسل رعب بعنوان «بيت الهرم» (تأليف طارق عطوة). لكنّ النجمة المثيرة للجدل لم تعط كلمتها الأخيرة بعد، بل تنشغل حالياً بمتابعة حملة زوجها محمد فودة الذي قرر الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة. وأعلنت هالة صدقي موافقتها على بطولة مسلسل جديد بمشاركة صلاح السعدني. العمل الذي ألّفه مصطفى ابراهيم ويخرجه محمد راضي، يدور في البيئة الصعيدية لكن اسمه النهائي لم يتحدّد. وكانت صدقي قد شكلت مع السعدني ثنائياً ناجحاً في مسلسلات كـ«أرابيسك» و«رجل في زمن العولمة». لكن كلا النجمين لم يحقق النجاح في رمضان 2012، إذ لم يحظ مسلسل «عرفة البحر» لنور الشريف الذي شاركت صدقي في بطولته بمشاهدة جيدة، وهو ما تكرر مع صلاح السعدني في «الأخوة الأعداء». لكن يظل للكبار مكانهم على خريطة الدراما المصرية بسبب ارتباط الجمهور العريض بهم حتى لو استحوذت مسلسلات النجوم الجدد على الاهتمام الأكبر. وهو ما يؤكد استمرار يحيى الفخراني ويسرا ونور الشريف وغيرهم في السباق المرتقب حتى لو لم يعلنوا عن جديدهم بعد. لكن تظل التباشير تتوالى، على أمل أن تصمد الدراما المصرية في وجه الطوفان التركي بعدما تراجعت السورية بسبب الأزمة السياسية التي تشهدها دمشق.