المفاجأة التي ستعلنها كارول سماحة بعد أيام لن تكون التعاقد مع «روتانا»، فالخبر لم يعد بحاجة إلى التأكيد. الفنانة اللبنانية اتفقت مع سالم الهندي على أن تكون شركة الوليد بن طلال هي المنتجة لألبومها المقبل المقرّر طرحه في نهاية العام الحالي، وتحديداً في الكريسماس، فماذا ستكون المفاجأة إذاً؟

يقول مدير أعمالها ماريو الأسطا في اتصال مع «الأخبار» إنّ الوقت لم يحن بعد للإفصاح عن المفاجأة، مضيفاً إنّ كارول ستكشفها أولاً عبر حسابها على تويتر،

ثم عبر بيان صحافي رسمي. عدا ذلك، فجدول سماحة مزدحم حتى نهاية العام الحالي بين استكمال التحضيرات لألبومها الجديد والحذر من تسريبه، كما يحدث حالياً مع معظم النجوم تقريباً، وحفلات ستحييها في عدد من الدول العربية والأوروبية. أما التمثيل، فما زال مستبعداً كما يقول الأسطا. وبالتالي، سيظلّ مسلسل «الشحرورة» الذي قدمته كارول قبل عامين آخر أعمالها كممثلة حتى إشعار آخر. الجديد في الألبوم ليس بالطبع أنه يجمع أغنيات مصرية ولبنانية، فهذا هو المعتاد من صاحبة «خليك بحالك». لكن الجديد هو كتابتها للمرة الأولى أغنيتين لنفسها أوكلت تلحينهما لمحمد يحيى أحد أقرب الملحنين المصريين من سماحة، التي ستقدم نفسها للجمهور كشاعرة، لتؤكد على شموليتها كفنانة تمثل وترقص وتغني وتكتب أشعاراً. وسيلحن محمد يحيى أغنية ثالثة في الألبوم، كتب كلماتها أمير طعيمة. وهناك أغنية أيضاً من تأليف مروان خوري وتلحينه. فيما يشرف على التوزيع الموسيقي للألبوم في بيروت جان ماري رياشي وميشال فاضل. لكنّ كارول تزور القاهرة حالياً لمتابعة تسجيل الأغنيات المصرية مع مجموعة من الملحنين والشعراء الذين ارتبطت بهم في السنوات الأخيرة. وفيما أقيمت حفلتها الأخيرة في المحروسة خلال عيد الفطر، وتحديداً في مدينة شرم الشيخ، حين حملت علم مصر وحيّت جمهورها من كل الجنسيات العربية والأجنبية، لا يزال موعد حفلها الجديد في القاهرة مجهولاً بعد أن تنتهي من جولتها في أبو ظبي. هناك، تعاقدت على الغناء خلال إجازة عيد الأضحى، ثم يأتي الحدث المهم في مشوار كارول المطربة الذي سيكون يوم 30 تشرين الثاني (نوفمبر). إذ تقدّم أمسية كبيرة على خشبة مسرح «قصر الأونيسكو» العريق في باريس، وهو الحفل العام الأول لصاحبة «اتطلّع فيّي» في عاصمة الأنوار، وتجري من أجله ترتيبات خاصة لضمان خروجه بأفضل مستوى وبشكل يدعم تواصلها مع الجاليات العربية في فرنسا وأيضاً الفرنسيين المحبين للفن العربي. وتتوالى تحضيرات إطلالة كارول على شاشات أوروبية عدة خلال وجودها في باريس. وقد حرصت في الأسابيع الأخيرة على استخدام حسابها الرسمي عبر تويتر بكثافة لنشر أخبارها لمعجبيها من المشتركين في الحساب وقد شارف عددهم على الـ 200 ألف معجب. ووعدت كارول جمهورها عبر تويتر بأنّه سيكون أول من يعرف مفاجآت الألبوم الجديد، وموعد صدوره وقائمة الأغنيات والخطة الدعائية، ما أسهم في الحد من الشائعات التي كانت تطاردها في الآونة الأخيرة، أبرزها شائعة زواجها بمتعهّد الحفلات يوسف حرب، طليق المطربة نجوى كرم، وقد نفتها سماحة على الفور.