عام 2007، أحيت «ليد زيبلين» حفلة في لندن تكريماً لصديق الفرقة ومؤسس «أتلانتيك للإنتاج» أحمد أرتيغان الذي بدأت الفرقة مشوارها الموسيقي معه ومع شركته. حضر الحفل أكثر من عشرين ألف متفرج، ودخل سعر بطاقة الحفلة في السوق السوداء موسوعة «غينيس».


تحت عنوان «يوم الاحتفال»، تشارك «متروبوليس أمبير صوفيل» في لبنان 1500 شاشة حول العالم ستعرض في اليوم نفسه هذه الحفلة بعد مرور خمس سنوات على إحيائه و42 سنة على انطلاقة الفرقة التي تُعتبر من أهم فرق الروك في السبعينيات الى جانب «بينك فلويد». هذا الحفل أعاد لمّ شمل الفرقة بعد انفراط عقدها عام 1980 إثر وفاة عازف الدرامز جون بونام. وقد استعاضت عنه الفرقة خلال الحفل بنجله جايسون الذي عزف الى جانب رفاق والده روبرت بلانت (المغني) وجيمي بايج (غيتار) وجون بول جونس (باص). Led Zeppelin التي تعتبر أسطورة في عالم الروك، تحتفظ حتى اليوم بنجاح أغانيها واستمرار مبيعاتها منذ الإصدار الأول الذي حمل اسم led zepplin عام 1969 بعد سنة على تأسيس الفرقة، ما أدى الى إصدار آخر في العام نفسه (led zepplin 2). بعدها تتالت الأعمال كـ«حبيبي سأتركك»، و«كشمير» وغيرهما الكثير من الأغاني في تسعة ألبومات باعت الفرقة منها أكثر من 300 مليون نسخة، ونالت العديد من الجوائز والألقاب حتى بعد توقف مسيرتها. يعدّ لبنان البلد العربي الثالث الذي يعرض «يوم الاحتفال» مع الإمارات والكويت، إضافة إلى دول كثيرة حول العالم. إنّه تكريم لـ«ليد زيبلين» وللنجاح الذي حققه حفل 2007 الذي جمع الفرقة وجمهور منه من حضرها في السبعينيات، ومن الأجيال التي عرفت الفرقة في ما بعد.

«يوم الاحتفال»: 7:30 مساء اليوم ـــ «متروبوليس أمبير صوفيل»