صفحة «مفيدة»


منى الشاذلي هي نجمة «mbc مصر» الأولى من خلال برنامج «جملة مفيدة». لن يقال بعد اليوم إنّ الإعلاميّة المصريّة مستاءة من القناة لأنّها أجلت موعد انطلاقة، توقعت الصحافة المصريّة أن يكون مطلع تشرين الأول (أكتوبر). ليس سراً أن التكنهات والتحليلات عن سبب غياب الشاذلي عن قناة «دريم» منذ إيقاف برنامجها «العاشرة مساء» قبيل رمضان، فتح المجال للاستنتاجات الخاطئة، وروّج في أيلول (سبتمبر) الماضي أنها تنوي توقيع اتفاق مع شبكة CBC. في هذا الوقت، كانت في مراحل التفاوض الأخيرة مع الشبكة السعوديّة، لكن بعيداً عن الإعلام. ثم أنهت الجدل بظهورها أمس في الحفل الضخم، معلنة انضمامها إلى المحطة.

وتناقش الشاذلي في برنامجها الجديد الذي يمتد ساعتين يوميّاً الملفات السياسيّة والثقافيّة والفنيّة والاجتماعيّة، وجهز لبرنامجها طاقم معدين وكتّاب لمتابعة الملفات، بالإضافة إلى شبكة مراسلين. وستفرض الأحداث اليوميّة شكل الحلقات وطبيعة الموضوعات. وتمنت الشاذلي في الحفل أمس أن «يعود برنامجي بالمنفعة العامة على بلدي الحبيب مصر، والجمهور وأن يكون بمثابة صفحة جديدة تسهم تضيء على أبرز القضايا التي تشغل الشارع المصري».

هاني show

هاني رمزي سيخوض امتحان تقديم البرامج. أغرته «mbc مصر»، وجذبته فكرة أنجح البرامج الأميركيّة لتقديم نسختها العربيّة بنكهة مصريّة. هكذا، يصل The Tonight Show إلى العالم العربي من بوابة مصر عبر «الليلة مع هاني». يبدأ تصوير البرنامج الذي يحمل توقيع المخرج طارق فهمي مطلع ت2 (نوفمبر)، وتعرض الحلقات خمسة أيّام في الأسبوع وتحمل حواراً يمزج المزاح والجد. يشرح النجم المصري لـ«الأخبار» أن «البرنامج يجمع بين الشخصيات الفنيّة والاجتماعيّة والإعلاميّة والسياسيّة، ويستقبل أشخاصاً يضفون البسمة على سهراتنا، بعضهم من أصحاب الحرف، وبعضهم الآخر من أصحاب المواهب الغريبة». وسيقدم عاماً كاملاً على الأقل، لأن بطل «غبي منو فيه»، وقّع عقداً مع المحطة يمتد حتى كانون الأول (ديسمبر) 2013. وليس البرنامج أولى تجارب النجم المصري في التقديم، لأنه قدّم قبل عقدين برنامج «المستحيل» على mbc، واستقبل فيه أصحاب القدرات الخاصة وأشخاصاً مكفوفين. يومها، لم يكن رمزي معروفاً في هوليوود الشرق، بل كان يطلّ في أدوار مساندة قبل أن يخطو خطوته الأولى في عالم النجوميّة من خلال فيلم «صعيدي في الجامعة الأميركيّة» مع محمد هنيدي.

ستّ الكلّ

للمرة الأولى، تتحول هالة صدقي إلى مقدمة برامج، لتتقاسم تقديم «نواعم وبس»، وهو النسخة المصريّة من البرنامج الشهير «كلام نواعم»، مع كل من إلهام وجدي وهي مقدمة برامج سابقة على قناة «دبي»، وهبة شُعير التي ظهرت أخيراً على «دريم»، إضافة إلى خبيرة التنمية البشرية رغداء السعيد. وقد علمت «الأخبار» أن البرنامج سيقدّم في موعدين أسبوعيّاً، ليل الأحد والإثنين من كل أسبوع. ورغم أن mbc تقول في الكواليس أن البرنامج هو توأم «كلام نواعم» بالصيغة المصريّة، إلا أنّ هالة صدقي تؤكد عكس ذلك، كما تنفي أن يكون مشابهاً للبرنامج النسائي الأشهر في مصر «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على قناة CBC. وأوضحت أنّ «الحلقات ستعتمد أسلوباً مستقلاً ومختلفاً في الحوار، وستناقش كل القضايا من دون تركيز على المطبخ والماكياج»، مشدّدة على أن الأحداث الآنية هي التي ستفرض نفسها على محاور برنامجنا». وتكشف أنها تستعد لتصوير الحلقات بعد إجازة عيد الأضحى. وسيضيء البرنامج على قضايا ونشاطات اجتماعيّة وإنسانيّة في «أم الدنيا»، كما سيستضيف فنانين وإعلاميين وشخصيّات من مختلف المجالات.

شاغلة الناس

ستهدي «mbc مصر» إلى جمهورها الجزء الثاني من الدراما التركيّة الشهيرة «فاطمة». وإذا كانت الشبكة السعوديّة تقاسمت عرض الجزء الأول مع CBC، فإن السؤال المشروع هو عن تأثير دخولها القاهرة على اتفاقاتها في مصر. فهل ستتخلى عن شراكاتها كونها دخلت السوق، وتخطط للفوز بأعلى نسبة مشاهدة وبالتالي الحصول على حصّة إعلانيّة أكبر، وهو ما سيرتب عليه اللجوء إلى احتكار العمل؟ وبعدما كانت الحكاية التي قلبت الدنيا في البرلمان التركي بسبب طرح موضوع الاغتصاب لأول مرّة في الدراما التلفزيونيّة، حققت «فاطمة» نجاحاً كبيراً في تركيا وحجزت المشاهد العربي أمام شاشات التلفزيون بطريقة ذكّرت بنجاح مسلسلي «نور» و«سنوات الضياع». ورغم أن الجزء الثاني انتهى عرضه أخيراً على القنوات التركيّة، ستكون انطلاقته في تشرين الثاني (نوفمبر). وإذا كانت بداية الجزء الأوّل، توقفت عند الثغرة القانونيّة في القانون التركي التي تسمح لمرتكب جريمة الاغتصاب أن يفلت من عقوبة السجن، عند زواجه بضحيته مدة سنة كاملة، قبل أن يعيش الجمهور مع قصّة حب جميلة بين فاطمة وكريم، فإن الجزء الثاني يفترض أن يستقبل بمزيد من الحفاوة.

يا «عين» على أنغام

أنغام لن تركب الموجة ولن تلحق الصرعة. ورغم أنها ستكون من نجمات «mbc مصر»، فإن ذلك لن يكون من خلال لجنة تحكيم في برامج المواهب. ستطلّ النجمة المصريّة في مسلسل «في غمضة عين» الذي طار من شبكة رمضان، وحطّ على خارطة الشبكة الأولى لقناة «mbc مصر». ولا شك في أنّ الإعلان عن بدء عرض المسلسل الذي أخرجه سميح النقّاش، سيعيد إلى الواجهة الكلام عن خلافات دارت بين بطلتي العمل داليا البحيري وأنغام، بعدما اعترفت الأخيرة في برنامج «أنا والعسل» بأن لا «كيمياء» تجمعها بالبحيري، وشددت على أنّها البطلة الأساسية للعمل. وتدور قصة المسلسل الذي كتبه فداء الشندويلي، حول فتاة تدعى نبيلة تجسد دورها أنغام، وأخرى تدعى فاطمة تؤديها البحيري، وتربطهما صداقة قوية كونهما نشأتا في دار للأيتام، إلا أنّ الظروف تفرّقهما وتعيش واحدة في صعيد مصر، والثانية في القاهرة. وبعد عرض العمل، ستدخل صاحبة «شنطة سفر» استديوهات التصوير للمرة الثانية، لتجسّد بطولة «حكايتي مع الزمان». ويروي العمل سيرة المطربة الجزائريّة وردة في مسلسل، وذلك كما تمنت الراحلة.




Top secret | «صوت» الشباب

نجحت «mbc مصر» في إقناع «نجم الجيل» بالانضمام إلى شاشتها. هنا، سينافس المذيعين والمذيعات وسيتفوّق عليهم، لأن تامر حسني تحوّل خلال السنوات الماضية إلى ظاهرة، وحقّق نجاحات فنيّة، دفعت أكثر من فضائيّة إلى التواصل معه راغبة في الانضمام إليها. وها هو يحظى ببرنامجه الخاص عبر القناة المخصصة لبلده. حتى اليوم، تضرب الشبكة السعوديّة طوقاً من السريّة على تفاصيل برنامج النجم الشاب، خصوصاً أن إطلاقه سيكون في الشبكة الثانية للقناة أي بعد مطلع العام الجديد. وبهذا لن تفرج عن أي معلومة في المدى المنظور، ولن يكشف عن تفاصيل اللقاء الذي دار بين تامر ومسؤولي mbc في زيارته إلى بيروت. وإلى أن يحين الموعد المنتظر، سيحجز تامر موقعاً له على شاشة القناة من خلال مسلسله «آدم» الذي يتقاسم بطولته مع مي عز الدين وماجد المصري.