يتابع روبرتو قبرصلي (هشام جابر) محطات التلفزيون العربية خلال تغطيتها اندلاع الثورات في البلدان العربية، من وراء شاشته الفضية. قد نتخيّله بزيه الذي عهدناه به على المسرح، أو بقميص نوم مشابه مرصّع بالحبيبات الذهبية، مع مستوعب «الفوشار»، يتابع تقلبات المواقف تجاه الثورات العربية في أولى مراحلها. هل تقف «الجزيرة» و«العربية» وغيرهما من المحطات مع الشعب أم مع السلطة؟ أين تستثمر رهانها؟ كلها لحظات سجلها في ذاكرته، متابعاً بورصة التقلبات.


إلا أنّه استفاق في أحد الأيام على نداء يطالب بإسقاط النظام الطائفي في لبنان. قد تكون وصلته الدعوة عبر الفايسبوك، وهو معروف بنشاطه على شبكات التواصل الاجتماعي، أو من خلال تغريدة افتراضية أو حقيقية! المهم أنّه قرر المشاركة. على الأرجح، لروبرتو موقف واضح من النظام الطائفي، لكن ذلك لم يمنعه من مواصلة هوايته المفضلة، ألا وهي متابعة التغطية الإعلامية لحملات إسقاط النظام. عاد إلى كرسيه أمام التلفزيون، وراح يراقب بدقة من دون أن يستهين بمواقف الأفرقاء السياسيين أجمعين، من ٨ إلى ١٤، وبآرائهم بتحرّك شبابي مماثل قرر النزول إلى الشارع اللبناني لإسقاطهم، لكن في نهاية المحصلة، مرت الحملات المتكررة، ولم يسقط النظام الطائفي في لبنان. وها هو روبرتو قبرصلي بعد سنة على انطلاق ذاك الحراك، قرر أن يشاركنا في رأيه الخاص. تخمرت حيثيات المراقبات في عقل قبرصلي وأصبح الوقت المناسب للبوح بقراءته للوضع. وطبعاً بأسلوب القبرصلي لكن في نهاية المحصلة، مرت الحملات المتكررة، ولم يسقط النظام الطائفي في لبنان. وها هو روبرتو قبرصلي بعد سنة على انطلاق ذاك الحراك، قرر أن يشاركنا في رأيه الخاص. تخمرت حيثيات المراقبات في عقل قبرصلي وأصبح الوقت المناسب للبوح بقراءته للوضع. وطبعاً بأسلوب القبرصلي: DUDE!




«روبرتو قبرصلي يريد تغيير النظام»: 9:30 مساء اليوم ــــ «مترو المدينة» (الحمرا ـ بيروت) ـــ للاستعلام: 76/309363