■ «أصنع لوحاتي من العفوية، من نبض الحاضر، وتأثير اليومي المعيش. الماضي بأطيافه أيضاً مصدر إلهام آخر. هكذا، أعيد إنتاج الواقع من خلال الفنّ التصويري التجريدي» هكذا يعرّف سمير قانصوه معرضه الذي تحتضنه «دار المصوّر» (الحمرا ـ بيروت) حتى الأول من كانون الأول (ديسمبر) المقبل.


للاستعلام: 01/373347

■ يصوّر وليد رعد (1967) الواقع ويتنصّل منه. يلتقطه، ينغمس في بشاعته، ويذهب به إلى توظيفات تعيد بناء واقع مواز لا يقلّ تأثيراً عن الواقع نفسه. الفنان اللبناني الذي أطلّ علينا أوائل التسعينيات من ركام بيروت التي تحاول أن تطوي صفحة الحرب، بأسئلته الحادة، ومفرداته الإبداعيّة الجديدة استطاع بناء شكل خاص للصورة الفوتوغرافية مؤسّساً لعلاقة عميقة ومتشعبة بين الشكل والموضوع والوثيقة التاريخية.Scratching on Things I Could Disavow هو عنوان معرضه الذي يفتتح في السابعة من مساء الخميس 29 الحالي في «غاليري صفير _ زملر» (الكرنتينا _ بيروت) ويستمرّ حتى 23 آذار (مارس) 2012. للاستعلام: 01/566550

■ سيكون الجمهور العربي على موعد مع باقة من الأغنيات الفلسطينية التي تشكّل عصارة 20 عاماً من رحلة ريم الكيلاني في ثنايا الموروث الموسيقي. الفنانة الفلسطينية التي استعادت الأغنيات التراثية بإيقاعٍ آخر ستقدّم أمسية ضمن مهرجان «نور للفنون والآداب الشرق أوسطية» عند السابعة من مساء الخميس 22 تشرين الثاني (نوفمبر) في قاعة «تابيرناكل» (نوتينغ هيل _ لندن). كما ستقدّم مقتطفات من ألبومها المرتقب عن تراث سيّد درويش، إضافة إلى أغنية «بابُور زَمَّر» من التراث التونسي السِّياسي، ومجموعة من أغاني الجاز الشَّرقِي برفقة فرقتها التي تتألف من برُونُو هاينِين (بيانو)، وتامر أبو غزالة (عود)، وريان تريبيلكوك (كونتر باص)، وأنتونيو فوسكو (درامز وإيقاع).

■ عام 2010، قدم وليد صادق (1966) محصلة بحث فني ونظري في شروط العيش في الحرب الأهليّة في أوّل معرض فردي له Place at last في «مركز بيروت للفن» (بيروت). ضمن مشروعه في البحث في ندوب النزاعات الأهليّة المستمرّة، شارك صاحب «في أنني أكبر من بيكاسو»، في العديد من المعارض والمناسبات في مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى تعاونه المنتظم مع «أشكال ألوان». اليوم، يعود الفنان والباحث اللبناني في معرض جديد يحمل عنوان «في جُهْد الفُقْدان» الذي تحتضنه «غاليري تانيت» (مار مخايل _ بيروت) من 27 تشرين الثاني (نوفمبر) حتى 22 كانون الأول (ديسمبر). عمل صادق على مجموعته هذه ضمن أربعة محاور: جهد الحداد في حضور الجثّة، وجهد الطلل، وجهد الرؤية عبر الموت، وجهد الفقدان. للاستعلام: 03/257805

■ في الدورة الثامنة من جائزة «كوتولي» العالميّة للصحافة في إيطاليا، نالت جمانة حداد جائزة عن فئة الصحافة الأجنبيّة. الجائزة التي تأسّست عام 2005، تهدف إلى تكريم ذكرى الصحافيّة الإيطاليّة في جريدة «كورييري ديللا سيرا» ماريا غراتسيا كوتولي التي قتلت في أفغانستان عام 2001. وكواحدة من أهم عشر جوائز في إيطاليا، تمنح «كوتولي» عن ثلاث فئات هي الصحافة الأجنبية، الصحافة الايطالية وجائزة الصحافي الناشئ من صقلية. وتوزّع الجوائز في 24 كانون الثاني (نوفمبر) في احتفال في كاتانيا.

■ «حرب، مدرسة، ووجوه» هو عنوان معرض حبيب فاضل الذي تحتضنه غاليري «أليس مغبغب كرم» (الأشرفيّة _ بيروت) حتى 30 تشرين الثاني (نوفمبر). للاستعلام: 204984 / 01