في الشهر الماضي، حلّ بيرز فاتشيني ضيفاً على الحفلة التي قدّمتها فرقة «مشروع ليلى» اللبنانية في باريس. ومساء غد الأحد، ينضمّ حامد سنو، المغني الرئيسي في الفرقة، إلى فاتشيني في الـ«ميوزكهول» ضمن لقاء يعد بأن يكون حماسياً وغريباً. كان اللقاء الاول بين أفراد «مشروع ليلى» وبيرز فاتشيني في عاصمة الأنوار من خلال مدير أعمال الفرقة كريم غطاس (مدير «ليبان جاز»). آنذاك، كان للفرقة الشبابية اللبنانية حفل موسيقي في العاصمة الفرنسية، فاقترح غطاس أن يكون فاتشيني مدعواً للغناء في تلك الحفلة. في المقابل، لدى زيارة الأخير للبنان، سيستقبل بدوره «مشروع ليلى» للأداء الى جانبه.


ولكن هذه المرة لن تكون الفرقة كلها مجتمعة على خشبة الـ«ميوزكهول» غداً. بسبب صغر المكان نسبياً، واستقدام بيرز لفرقته، لم يكن ممكناً أن يشارك أفراد الفرقة كاملة في الأمسية. سيكون إذاً حامد وحيداً ممثلاً رفاقه في «مشروع ليلى».
برنامج الأمسية سيضمّ بطبيعة الحال أغنيات لبيرز. لدى اتصالنا به قبل أيام من الأمسية، كان سنو لا يزال غير واثق مما إذا كان سيشارك بيرز في أداء أغنيتين أو أكثر، كما أنه لم يكن يعرف بعد ما إذا كان سيؤدي بعضاً من أغنيات «مشروع ليلى». الفرقة انتهت أخيراً من تسجيل أسطوانة يُفترض أن تصدر في شباط (فبراير) المقبل.
يرى سنو أن الألبوم الجديد الذي يعمل عليه مع فرقته سينمّ بالتأكيد عن نضوج أكبر وتطور، وقد يكون مختلفاً عمّا سبقه من الأعمال.
ويعزو ذلك طبعاً الى الخبرة التي اكتسبتها الفرقة خلال السنوات الأخيرة الماضية. وبالنظر إلى مواضيع موسيقى الفرقة وأغنياتها وطريقتها التي اشتهرت بكونها هزلية وساخرة ومرّة أحياناً، فهي تتطرق في الكثير من الحالات الى قضايا واهتمامات ومشاغل يومية واجتماعية وسياسية أيضاً، يبرز السؤال: هل هناك ما يجمع بين موسيقى «مشروع ليلى» وبيرز فاتشيني؟
هناك الكثير من النقاط المشتركة بين الاثنين بحسب سنو.
يرى الفنان الشاب أنّهما يتشاركان المقاربة نفسها حيال الموسيقى من حيث تعدد التأثيرات الموسيقية والمزج بين أنماط مختلفة في الوقت عينه.
وأخيراً يشير حامد سنو الى تشابه في طريقة الغناء بينه وبين فاتشيني.