الأعصاب مشدودة والكل ينتظر دوره. احتضنت الساحة أمام استديوهات mbc في «بيروت هول» (سن الفيل) أمس حشداً من الحالمين بالشهرة والنجومية، وأولئك الذين يعتقدون أنهم سيحصلون على فرصتهم الذهبيّة في 2 Arab Idol الذي ختم جولته العربية في لبنان. أكثر من 700 شخص انتظروا دورهم، والمفارقة أنّ نسبة اللبنانيين ما زالت قليلة. ورغم أن اللجنة الأوليّة لقبول الطلبات تضم أستاذ تمارين الصوت وديع أبي رعد (خطفته mbc من «ستار أكاديمي»)، إلاّ أنها كانت أكثر تساهلاً من الموسم الماضي.


يعلّق منتج البرنامج حسين جابر «راعينا اعتراض راغب علامة على ندرة المشتركين اللبنانيين»، لافتاً إلى أنّ «اللجنة ستجد أمامها عملاً مضاعفاً بسبب كثرة المشتركين». ورأى جابر أن المفارقة في لبنان أنّ المتقدمين للمسابقة، جاء قسم كبير منهم من سوريا والأردن والسعودية والكويت وعُمان واليمن والسودان، إضافة إلى مشتركين وصلوا من فرنسا وأوستراليا، مستغرباً عدم تقدم الأعداد المتوقعة من المشتركين في بيروت. ومع ذلك، سيجد المشاهد أصواتاً مختلفة في العاصمة الإماراتيّة، التي استقبلت فيها اللجنة الأوليّة نحو 700 مشترك، كما كان للمواهب العراقيّة فرصة المشاركة لأول مرّة في برنامج عربي للمواهب.
ووسط كثرة برامج الهواة على أكثر من شاشة، وحصول mbc على حصة الأسد منها، تبقى بعض الأصوات المميزة التي تمثل مفاجأة ويسميها جابر «الزهرة المخفيّة وسط الأعشاب البريّة»، ولا شك في أنّها ستحظى بإعجاب لجنة التحكيم المؤلفة من راغب علامة وأحلام وحسن الشافعي، ونانسي عجرم، التي انضمت إلى الموسم الثاني، وتبدأ عملها في الأسبوع الثاني من كانون الأول (ديسمبر).
يخوض الممثل والمغني المصري أحمد فهمي هنا تجربته الأولى في تقديم البرامج، إذ يحلّ بدلاً من عبد الله الطليحي، وخصوصاً أن mbc تسعى حاليّاً إلى تثبيت حضورها في المحروسة بعد إطلاقها «mbc مصر». ويوضح فهمي أنه سعيد بهذه التجربة التي «لم تخطر في بالي أبداً». ويضيف: «درست في الكونسرفاتوار، ثم انطلقت في فريق «واما» قبل أن أغني منفرداً وأشارك في أعمال دراميّة». وهو سيسافر منتصف الشهر المقبل إلى القاهرة، ويعود مع بدء الحلقات المباشرة في نيسان (أبريل) المقبل. ويلاحظ بطل «أزمة شرف» وجود أصوات «جامدة» في البرنامج الذي تحمّس أن ينضم إليه «لأنه على قناة ضخمة ومحترفة، وسيتاح هنا للمشاهد التعرّف إلى شخصيتي الحقيقيّة».
من جهته، يرى المنتج المنفذ ألكس معوشي أنها «وحدها الطلبات الجديّة تصل إلى مرحلة التصفيات الأولى أمام لجنة التحكيم»، علماً أن عدد المشتركين من الدول العربيّة تجاوز الـ 8000. ويكشف المعوشي عن تغييرات في الديكور وإبهار في الشكل، لكنه يشدد على أن «ثمة أسراراً لن نكشف عنها الآن». كذلك حظي المشتركون في لبنان بانضمام شخص رابع إلى اللجنة هو إيلي العليا. يسارع المايسترو إلى نفي أن يكون له أي دور في اختيار المشتركين، «أكتفي بالاستماع»، لكنه يؤكد أن مقاييس اختيار نجوم المستقبل باتت مختلفة، «نبحث عن الصوت والصورة والطلة». وسيبدأ عمل العليا بعد أيام، فيستمع إلى الأصوات مع وديع أبي رعد، ويجهزها للوقوف أمام لجنة التحكيم.