تعرّض الفنان الإماراتي حسين الجسمي (الصورة) أخيراً لحملة ساخرة على مواقع التواصل الإجتماعي، على خلفية إطلاقه أغنية «نفح باريس» في 29 تشرين الأوّل (أكتوبر) الماضي.


الناشطون ربطوا بين هذه الاغنية وبين الإعتداءات الإرهابية التي وقعت في العاصمة الفرنسية يوم الجمعة الماضي. وراح روّاد السوشال ميديا يسترجعون أبرز أغنيات الجسمي لمصر «بشرة خير» التي بدأت بعدها أزمات في المحروسة، وللسعودية «لما بقينا في الحرم» وعقبها وقعت رافعة الحرم المكيّ. الجسمي لم يتعجّب للحملة، فأعاد نشر أغنية «نفح باريس» على حسابه على تويتر، إلا أنّه حظر حسابات العديد من الناشطين، مما دفعهم إلى الإعتراض عبر إطلاق هاشتاغ #حزب_إلي_بلّكهم_حسين_الجسمي.