■ اختُتم أخيراً «مهرجان الأفلام القصيرة» الذي أقيم في مبنى IESAV في «جامعة القديس يوسف» في بيروت بمشاركة طلاب من لبنان ومختلف دول العالم. وقد شاركت في الدورة الخامسة لجنة تحكيم متخصصة كالمخرجة فريدة بن اليزيد من المغرب، والمخرج دانيال لوويرز من فرنسا برئاسة ريما سليمان فرنجية. على مدى ثلاثة أيام، شاهدت لجنة التحكيم أكثر من 60 فيلماً قصيراً، فمنحت جائزة أفضل فيلم وثائقي لفلوريان بارون عن Radio Taxi، أفضل فيلم خيالي لماري كايسو مونونين عن فيلمها Nastasha Kinsky، وأفضل فيلم رسوم متحركة لسيمون كوتيه عن The Wedding.


ولكثرة الأفلام الجيدة، اقترحت رئيسة لجنة التحكم بمنح جوائز تقدير لفيلمين اثنين هما Bino للمخرج بيلي بليفر، و«طلعلي البكي» للمخرج سهاد رضوان. وفي كلمتها الافتتاحية، تحدّثت ريما سليمان فرنجية عن دور السينما في عالمنا اليوم بعدما «تخطت حدود الترفيه (...) لتصبح آلية ثقافية اجتماعية لا غنى عنها، تواكب المجتمع أحياناً، وتتقدم عليه في أحيان أخرى».

■ مثّل عاصي ومنصور شخصية فنية واحدة هي «الأخوان رحباني» مزجت بين الموسيقى والمسرح والشعر. مع نهاية 2012، يحتفل مقهى «زوايا» (الحمرا) بهما «كشاعرَي الأجيال في لبنان والعالم العربي» باعتبارهما شاعري فصحى ومحكي في الثامنة والنصف من مساء الخميس 20 كانون الأول (ديسمبر). يشارك في الاحتفال الياس وغدي وأسامة الرحباني والشاعر هنري زغيب، إضافة إلى كامل صالح، إنعام فقيه، مهدي منصور، مريم خريباني، أمين حمادة، سليم علاء الدين، عماد نجار، إيلدا مزرعاني وزينة منصور بقراءة مقاطع من شعريهما الوطني والمسرحي والعاطفي بمرافقة موسيقية.

■ الفكرة التي انطلقت من أحد مقاهي «شارع أبو نواس» في بغداد وهدفت إلى تأسيس بيت للشعر العراقي، أبصرت النور عام 2009. بعد ثلاث سنوات من الرهان على الثقافة وإحياء الأمسيات الشعرية في فضاءات مختلفة، نظّم «بيت الشعر العراقي» أخيراً مؤتمره الانتخابي الثاني بحضور نخبة من شعراء العراق ونقّاده في قاعة «مدارات» في بغداد. وفي نهاية العملية، تألّفت الهيئة الإداريّة الجديدة من الشاعر الزميل حسام السراي رئيساً، وزاهر موسى نائباً له، وميثم الحربي أميناً عاماً للبيت.

■ ثلاثة أفلام لمخرجين لبنانيين ينتمون إلى سينما المؤلف، ستُطلقها «أم. سي للتوزيع» التابعة لجمعية «متروبوليس» عند السادسة من مساء الخميس 20 كانون الأول (ديسمبر) في «متروبوليس أمبير صوفيل» بحضور المخرجين، على أن تباع أسطوانات هذه الأفلام في «متروبوليس» وفروع «فيرجين ميغاستور». يتناول «الحوض الخامس» لسيمون الهبر، فصلاً من فصول الحرب على لسان أبيه وأصدقائه من سائقي الشاحنات التي كانت تنقل البضائع من مرفأ بيروت.
أما «قطاع صفر» لنديم مشلاوي، فيقرأ تاريخ لبنان انطلاقاً من الكرنتينا، بين المحجر الصحي، والمسلخ، والدباغة. أما باكورة الأعمال الروائية الطويلة لديما الحرّ بعنوان «كل يوم عيد»، فتتبع حياة ثلاثة نساء يذهبن لزيارة أزواجهن في السجن.
للاستعلام: 01/332661