انتزع مراد بوريكي من فريق عاصي الحلاني لقب «أحلى صوت» The Voice في الحلقة الختاميّة التي عرضت الجمعة على mbc. وحصل الشاب المغربي على عقد إنتاج وتوزيع من Universal Music العالمية والمنتج الموسيقي Red One. ساد الذهول لحظة إعلان النتيجة؛ لأنّ حملة التصويت القويّة التي قام بها والد المشترك العراقي قصي حاتم من فريق صابر الرباعي، دفعت إلى الاعتقاد أنّه سيكون صاحب الحظ الأوفر بالفوز، فيما افترض البعض أنّ الأرض مفروشة بالورد لإيصال المشترك المغربي الآخر فريد غنّام من فريق شيرين إلى الفوز، وخصوصاً أنّ غنام يمتلك مواصفات النجوميّة من كاريزما وصوت وخفّة ظل.


بينما فسّر آخرون إشارة المشتركة يسرى محنوش بإصبعها إلى مدربها كاظم الساهر بأنّها علامة على أنها الفائزة. وإذا بساعة الصفر تقلب التوقعات، وتتوّج مشتركاً يتمتع بخامة صوت مميّزة، لكن فوزه لم يكن في الحسبان، وخصوصاً أنه ينتمي إلى فريق عاصي، ولم يكن التصويت متاحاً من لبنان، ما يقلل فرص وصوله.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي تلا إعلان النتيجة، وضع المتحدث الرسمي باسم المجموعة السعوديّة مازن حايك حداً للجدل، رافضاً التشكيك بالنتيجة «لأنّ صدقيّتنا وثقة الجمهور بنا هما الأهم». وعن أسباب سحب رقم التصويت من لبنان الذي يفترض أن يصبّ في خانة عاصي، وضع حايك هذا السؤال برسم وزير الاتصالات نقولا صحناوي. وعندما تطوّع الحلاني للدفاع عن صدقيّة التصويت وmbc، قاطعه حايك رافضاً فكرة التشكيك بالنتيجة، مذكراً بما حصل عند إعلان نتيجة Arab Idol «يوم أراد البعض التأكيد أنّ النتيجة غيّرت لمصلحة كارمن سليمان، بسبب مصالح mbc في مصر».
وبعد الإعلان الرسمي عن موسم ثانٍ من The Voice، أكد حايك لـ«الأخبار» أنّ «mbc متمسكة بعودة المدربين الأربعة إلى البرنامج، بقدر ما هم متمسكون بها». وعند سؤال صابر عن فكرة العودة، ردّ: «تعبنا جداً، وعلينا تأجيل الإجابة عن هذا السؤال إلى وقت لاحق»، بينما لم يجزم كاظم الساهر أمر عودته. وأعرب «القيصر» عن تمنّيه زيارة بغداد والسير في شوارعها. وعمّا إذا كان مراد بوريكي سيغني معه في سهرة رأس السنة التي سيحييها في «بيال» مع هيفا وهبي، أوكل عاصي الحلاني مهمة الإجابة إلى محطة mbc. وأضاف أنّه سيحيي حفلاً خيرياً لأهل غزة، بالاشتراك مع مراد بعد طلب الإذن من المجموعة السعودية، وهو ما شدد عليه كاظم الساهر أيضاً، عندما أكّد أنّ علاقته بفريقه لن تنتهي مع انتهاء البرنامج، بل إنّه يُعدّ لأعمال غنائيّة لهم. وعمّا إذا كانت شيرين ستجتمع مع فريد غنام في عمل خاص، أجابت بأنّها وعدت بإنجاز دويتو مع المشترك محمد عدلي. وعلّق الرباعي على اتهامه بالعنصرية في مرحلة سابقة من البرنامج حين رجح كفّة المشتركة المغربية لمياء الزايدي على المشترك اللبناني كريستيان أبو عنى، فقال: «نحن في برنامج فني، ولا يجوز حشر السياسة والكلام على العنصرية، فكيف الحال مع مشترك لبناني؟»، مؤكداً أنه لا ينسى فضل لبنان عليه.
طوى The Voice موسمه الأول، وسيبدأ قريباً اختيار مشتركين جدد للموسم الثاني. لكن الصورة ما زالت ضبابيّة بشأن كيفيّة اختيارهم، وحتى بخصوص لجنة المدربين المقبلة، فهل تحافظ على نجومها أم تحمل تغييرات ومفاجآت؟