■ منذ سنة تقريباً، أعّدت زينة دكاش مسرحية أدّت بطولتها 15 امرأة من نزيلات سجن بعبدا. «شهرزاد ببعبدا» كانت العمل الثاني في رصيد المخرجة اللبنانية ضمن مشروع «العلاج بالدراما خلف القضبان» بعد تجربتها اللافتة «12 لبناني غاضب». علماً أنّ العملان أنجزا ضمن مركز «كثارسيس» بدعم من مؤسسة «دروسس السويسرية».


وبعد النجاح الذي حققته العام الماضي، تعرض «شهرزاد ببعبدا» على شريط مصوّر في الثامنة والنصف من مساء 18و 19و 20، 21 كانون الأوّل (ديسمبر) على خشبة «مسرح مونو»، يليها حوار مع خمس سجينات سابقات شاركن في المسرحيّة. للإستعلام: 01/421875
■ نداء وجّهه «دوك ميد المحلي» لكل المنتجين والمخرجين السوريين واللبنانيين الشباب الذين يملكون مشاريع أفلام وثائقية. البرنامج التدريبي الذي يندرج ضمن مشروع الـ «أوروميد السمعي- البصري» وضع مهلة التسجيل أمام المبدعين حتى 11 شباط (فبراير) 2013، على أن يقيم بعدها دورة تدريبية لمدة خمسة أيام بهدف تطوير المشروع المعدّ لإنتاج دولي مشترك. للإستعلام: 03/370972 ـــ www.docmed.me

■ تحت عنوان «إتحدوا لنبذ العنف»، دعت «جمعيّة قل لا للعنف» و«مجلة وتلفزيون ربيع المرأة الإلكتروني» إلى الحفل الثقافي الذي يقام في ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (10 كانون الأوّل/ ديسمبر 1948). يتخلّل الحفل الذي يقام في السابعة من مساء الجمعة 21 كانون الأوّل (ديسمبر) في «زيكو هاوس» (الصنائع ـــ بيروت)، عرض لفيلم «أصون كرامتي» لرنا جبران، ومعرض للتشكيلي رودي جوتكار، وعزف موسيقي وغناء لربيع سلامة، إضافة إلى إطلاق مبادرة شبابيّة للمخرجة هبة مجاهدي. للإستعلام: 03/980603

■ في 11 أغنية، تستعيد ياسمين حمدان تراث المنطقة من لبنان ومصر وفلسطين إلى الكويت إضافة إلى التراث البدوي. هكذا، تقدّم أغنية «عرس» الكويتية، و«سمر» باللهجة البدويّة. وكالعادة، تعود إلى كلاسيكيّات الأغنية المصريّة، لتعيد أداء دور «إن كان فؤادي» الذي كتب كلماته أحمد رامي، ولحّنه الشيخ زكريا أحمد لليلى مراد في الأربعينيّات. تميل الأسطوانة الجديدة للفنانة الشابة التي شارك في إنتاجها مارك كولن مؤسس فرقة Nouvelle Vague إلى استعمال الآلات الحيّة وتقترب من الفولك الذي يطغى على الموسيقى الإلكترونيّة المعدّة مسبقاً. الفنانة اللبنانية تطلق أسطوانتها الجديدة التي تحمل اسمها في الثامنة من مساء الغد في «مركز بيروت للفن» (جسر الواطي ــ بيروت). للإستعلام: 01/397018

■ شارك برنارد غانم (1963) في معارض عدّة في بريطانيا، وأقام معرضين منفردين في عامي 1996 و 2001، في «غاليري أجيال» في بيروت. النحّات اللبناني الذي أظهر في طفولته قدرة على خلق الفن من المواد العاديّة، يفتتح معرضه الجديد بعنوان More Silent, More Pure في السادسة من مساء اليوم في «غاليري أجيال» (الحمرا ـ بيروت) ويستمر حتى 12 كانون الثاني (يناير). للإستعلام: 01/345213