ما أعجبَهُ الشاعر!

في الفرحِ.. يؤلمهُ قلبُه،
وحين تقعُ التعاسة
يحلمُ ويقول: «لو...».
ما بينَ ذاكَ وتلك
ليس إلّا الخواء
والندمُ على ما تَبَدَّد.

ما يسيل من عينيّ ليس دموعاً.
إنها حياتي التي لم أُحسِنْ محبّتَها.
ثمة فارقٌ صغيرٌ بيني وبين الربّ:
أحدُنا يحلمُ أنْ...
والآخرُ... لا يستطيع.
كلما وقعَ بصري على وردة
يَسيلُ جمالُها من عينيَّ... صلاةً مالحةْ.
السعادةُ، مثلها مثلُ الحريّة،
لا يمكن بلوغُها
إلّا... باقترافِ نقيضِها.
إذِ الحياةُ عسيرةٌ أحياناً، وغامضةٌ في كلّ الأحيان،
لا يَكُفُّ الموتُ عن إطلاقِ وعوده:
أيها المتعبون،
تعالوا إليّ، وأنا أُريحكم!
20/2/2015