في قالب الأغنية الشعبية اللبنانية، أطلقت ديانا حداد كليب «قلبي وفي» حاملاً توقيع جاد شويري. رسم المخرج اللبناني صورة تليق بالفنانة اللبنانية وأغنيتها الرومانسية. في السيناريو، لم تبتعد حداد عن الإطلالة الكلاسيكية التي اشتهرت بها في كليباتها السابقة. ظهر جلياً التزام المخرج شروطاً معينة فرضتها رغبة حداد.


استغرق تصوير الأغنية يومين في استوديوات Talkies في سن الفيل (المتن)، ومواقع في بيروت ولندن.

يبدأ دوران الكاميرا في المشاهد الأولى بين بيروت ولندن، لنرى ديانا تستعد لنهار جديد كما حبيبها المغترب، كل منهما مشغول بيومياته... كل هذا ضمن لقطات سريعة اختار لها الشويري مواقع تصوير شبيهة بالمعالم السياحية، ما يشغل عين المشاهد بتفاصيل كثيرة، لكن ضمن تقطيع متناغم. سرعان ما نلمح بصمة صاحب «المفتاح» الذي يميل إلى اختيار أكسسواراته من عروض أسابيع الموضة العالمية، فتخرج حداد لأداء لقطات الـ«ليبسينغ» وهي تقوم بحركات تحمل الإغراء الناعم، إضافة إلى الجرأة في اختيار شعر مستعار أشقر وارتداء فستان أسود من تصميم ميساك هجافيديجيان.


تدخل الدبكة العصرية إلى المشهد الأخير. مع الخطوات الراقصة للفرقة، لا يتخلى شويري عن تقطيع الصورة لنقل مشهدين، واحد للحبيب في لندن وآخر لديانا التي لا يفارق حبيبها خيالها رغم انشغالها بالشهرة والأضواء في إطار عملها فنانةً استعراضية (بحسب السيناريو). لوك آخر في كواليس الاستعداد لعرضها حيث نرى ديانا في إطلالات مختلفة، لتعتمد أخيراً على مظهر كلاسيكي للمشهد الختامي، بينما تطير الكاميرا إلى لندن مجدداً لنكتشف أنّ الحبيب عازم على السفر للقاء حبيبته. أغنية «قلبي وفي» من كلمات فارس إسكندر وألحان سليم سلامة، قدّمها شويري في كليب مقبول، لكنه عادي لم يضف جديداً إلى رصيد ديانا حداد.

حارِقة الرجال



تحت إدارة المخرج فادي حداد، صوّرت الشابة إليان محفوظ كليب أغنيتها المنفردة «آخ شو بحبو» من كلمات وألحان سهيل فارس، وإنتاج شركة Beirut Beats. خمسة لوكات مختلفة وعدد من مواقع التصوير كتبت العنوان العريض لـ«آخ شو بحبو». إليان الفائزة بلقب «ذي إكس فاكتور» تريد أن تصبح «أيقونة إغراء» بداية من فستانها الأحمر الذي تظهر به على رصيف الميناء البحري إلى مشاهدها الأخرى التي سجّلها فادي حداد. جرى التصوير على مدار يومين في مناطق لبنانية كمرفأ بيروت، وحافة جبل النفايات في منطقة الدورة ومنطقتا حالات والحازمية.


يبدو أن المخرج والمغنية ركنا إلى جملة واحدة من الأغنية «أخ، بس عا شي رجال» لينقلا الصورة الكاملة لفتاة جميلة تبحث عن رجل كامل المواصفات على شاكلة العارض البلاستيكي الذي رافق إليان في المشاهد الأولى، تغازله وتدور حوله، ثم تحرقه في حركة انتقامية من الرجل الذي لوّع قلبها. لا تغيب إليان عن الكاميرا وتستمر عدسة حداد في تسجيل الكثير من الـ«بيوتي شوت» لنرى إليان تتمرجح على حافة جبل النفايات في الدورة، ترتدي فستاناً جريئاً آخر من تصميم إيلي فغالي الذي استخدم الريش والفرو للفستان الثالث الذي جاء أسود وقصيراً يناسب تمايل إليان في الغابة.


موقع عشوائي للتصوير لا دلالة لاختياره في سياق الكليب الذي يمكن وصفه بعرض أزياء غير متناسق. أخيراً، يظهر في الصورة فستان أسود مشغول من الأقمشة الشفافة، مثالي لختام الكليب المكلف من الناحية الإنتاجية ولعرض مفاتن إليان بعيداً عن الأغنية الركيكة. يُشغَل المشاهد عنها بالصورة المكثفة والتقطيع السريع والانتقال من لوك إلى آخر من دون أي مبرر منطقي.



مبروك ربيع كيروز




مرة أخرى، يثبت المصمم اللبناني ربيع كيروز (الصورة) أنه رقم صعب في عالم الأزياء. بعد طرحه مجموعات مليئة بالبساطة طغت عليها الألوان الموحّدة، وخصوصاً الأسود والأبيض، أعلن تعاونه الأول مع شركة Redoute الفرنسية العريقة المعروفة بالبيع عبر البريد منذ أكثر من قرن، وهي اليوم أصبحت متوافرة على شبكة الإنترنت. جعل كيروز من مجموعته الخاصة بهذا الشتاء والمؤلفة من 6 تصاميم أساسية، تتناسب مع المرأة اليومية التي تبحث عن التصاميم المريحة. تنوعت الابتكارات بين قمصان قطنية وفساتين محبوكة وسراويل فضفاضة، غلبَ عليها اللون الأرجواني الحاد.

سيندي كراوفورد باللبناني!



اختارت عارضة الأزياء العالمية سيندي كراوفورد فستاناً من مجموعة المصمم اللبناني طوني ورد للظهور على غلاف مجلة Cosmopolitan العالمية بنسختها الألمانية. الثوب كان لافتاً بلونه الأسود البرّاق، وهو من مجموعة «هوت كوتور» لربيع صيف 2012. أُنجز الفستان بأسلوب متطوّر ابتكره المصمم لكي يميّز نفسه عن غيره من زملائه؛ فقد استعمل في القطعة ما يقارب 900 متر من الخيوط المطرزة، إضافة إلى أقمشة الدانتيل التي زادت جمال القطعة. علماً بأنّها المرة الأولى التي يتعاون فيها المصمم مع العارضة العالمية، فهل نراهما مجدداً معاً؟