ويقولُ بدْرٌ:

مريمُ العذراءُ...
«تاجُ وليدِكِ الأنوارُ لا الذهبُ»
ولكني هنا، في لندن الكبرى
مع المذياع والمِشواف، يا بدرُ العزيزُ
يَـؤودُني الذهبُ؛
لا مريمُ العذراءُ تحت النخلةِ الفَرعاءِ
لا الطفلُ الإلهيُّ ...
المدينةُ، سيّدي، عطَبُ.
عذارى !
ربما ، من بعدِ عشرينَ افتراشاً !
أيَّ طفلٍ نحنُ ننتظرُ ؟
المسيحُ مضى ، كما تمضي الأغاني دائماً...
صلَبوهُ
أو قالوا لنا: اخترَعوهُ من بُرْديّةٍ...
والآنَ
في الميلاد
عند عشيّة الميلادِ
تنفتحُ المخازنُ:
ليلُنا ذهبُ !

■ ■ ■


سلاماً، بدرُ
وحدَكَ قلتَ:
«تاجُ وليدِكِ الأنوارُ لا الذهبُ»
لندن 22.12.2012