القاهرة| لا شكّ في أنّ عادل إمام سيكون في صدارة السباق الرمضاني في عام 2011، إذ يطلّ «الزعيم» في مسلسل «فرقة ناجي عطا الله». وقد بدأ تصوير المشاهد الخارجية للعمل الذي كان يُفترض أن يصوَّر فيلماً، لكن الظروف الإنتاجية حالت دون ذلك. أما فريق العمل، فيتألف من محمد إمام، ونضال الشافعي، وكندة علوش، ومحمود البزاوي، ويخرج المسلسل رامي إمام، في أول تعاون تلفزيوني له مع والده، بعد فيلمَي «حسن ومرقص»، و«أمير الظلام».


ومثلما بات معروفاً، تدور أحداث المسلسل حول ضابط أمن سابق في السفارة المصرية في تل أبيب، يخطّط لسرقة مصرف إسرائيلي. ولتحقيق هدفه، يكوّن فرقة خاصة تساعده في المهمّة. ومن خلال تطوّر الأحداث، يضيء «فرقة ناجي عطا الله» على مشاكل الشعوب العربية.
لكنّ عادل إمام لن يكون النجم الكوميدي الوحيد في 2011، إذ عاد أخيراً محمد هنيدي من باريس، حيث صوّر المشاهد الخارجية لمسلسله «مسيو رمضان أبو العلمين حمودة». ولا شكّ في أن هنيدي يستغلّ نجاح فيلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»، لكن هذه المرة ستتغيّر البطلة، فلن تطلّ سيرين عبد النور في الملسلسل بسبب حملها. بل استبدلت بالممثلة الصاعدة نسرين إمام. كذلك، لن يكون العمل الدرامي من إخراج وائل إحسان الذي نفّذ الفيلم، بل سامح عبد العزيز. ويضم فريق العمل الممثلين ليلى طاهر، وكريمة مختار، وحمدي أحمد، ورياض الخولي... أما النجم الثالث الذي يدخل السباق للمرة الأولى فهو تامر حسني. وقد بدأ هذا الأخير بالفعل تصوير مسلسل «آدم» مع السيناريست أحمد أبو زيد، والمخرج محمد سامي، إلى جانب فريق العمل نفسه الذي يتعاون معه في أفلامه السينمائية ومنه مي عز الدين، وأحمد زاهر، بالإضافة إلى درة، وماجد المصري، وعفاف شعيب. ويدور العمل في أجواء شعبية، حول قصة البطل الذي يصعد من القاع إلى القمة ويرتبط في كل مرحلة بفتاة مختلفة. ونفى مؤلف المسلسل أن يكون هناك أي تشابه بين «آدم» ومسلسل «أغلى من حياتي» الذي قدمه محمد فؤاد العام الماضي، لكنه اعترف بأن الـ«تيمة» الدرامية متقاربة.
أما نجوم السباق التقليديون فمنهم من أعلن بالفعل حضوره العام المقبل ومنهم من ينتظر. ومثلما جرت العادة في العامين الماضيين، بدأت غادة عبد الرازق تصوير مسلسلها الجديد «سمارة» وسط ضجة إعلامية. وقد دعت النجمة المصرية إلى مؤتمرَين صحافيين في أسبوع واحد: الأول في مناسبة بدء التصوير في «مدينة الإنتاج الإعلامي»، والثاني في مناسبة الشراء المبكر لحقوق عرض المسلسل خليجياً من تلفزيون «دبي»، فيما انسحب عزت العلايلي قبل بداية التصوير بسبب طبيعة الدور الكوميدي، وحل بدلاً منه الفنان حسن حسني. والعمل هو إعادة لقصة «سمارة» زوجة تاجر المخدرات التي ترتبط بضابط شرطة جاء للإيقاع بزوجها. وقد قدمّت سميحة أيوب هذه الشخصية في السابق على الإذاعة، وتحية كاريوكا في السينما،
أما نور الشريف، فمن المنتظر أن يعوّض غيابه في رمضان الماضي، إذ يشارك في عملين هذا العام. الأول هو مسلسل «الدالي 3» المؤجل عرضه، ومسلسل «بين شوطين» مع المخرج سمير سيف، والمؤلف عبد الرحيم كمال. لكن موعد تصوير العمل الأخير لم يعلن بعد.
ولم يقرّر يحيى الفخراني وجهته المقبلة بعد تأجيل مشروع مسلسل «محمد علي» إلى عام 2012، فيما عادت نيكول سابا إلى الدراما المصرية من خلال مسلسل «نور مريم» مع ياسر جلال، ويوسف الشريف، وهنا شيحة، والمخرج إبراهيم الشوادي، بينما أعلنت سميرة أحمد نيتها الحضور في رمضان المقبل من خلال مسلسل «ماما في البرلمان» في حال انتهاء السيناريست عمر طاهر من كتابته في الوقت المناسب، لكنها نفت أن يكون المسلسل عن تجربتها في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة. من جهة ثانية، بدأت إلهام شاهين تصوير مسلسل «قضية معالي الوزيرة» مع مصطفى فهمي والمخرجة رباب حسين وهو من الأعمال المؤجلة منذ العام الماضي.
أما ليلى علوي فستتوقف عن تقديم حكاياتها المكونة من 15 حلقة، لكنها لن تغيب عن رمضان 2011، بل تطلّ في مسلسل «حكايات بين السطور» للسيناريست محمد رفعت، والمخرج سميح النقاش اللذين عملا معها في «كابتن عفت».



الخليج

بحثاً عن الحلقة المفقودة



باسم الحكيم
لا تزال الدراما الخليجيّة عاجزة عن تحقيق نجاح يتجاوز منطقتها. رغم أنّ مشاهديها يتوزعون بين السعوديّة والكويت والخليج، وحتى في المغرب العربي، فإنّ هناك حلقة مفقودة تحول دون تطورها. حاول صنّاع الدراما الخليجيّة ـــــ بلا جدوى ـــــ منافسة مسلسلات القاهرة ودمشق، وخصوصاً أنّ المسلسلين المصري والسوري يجدان إقبالاً كثيفاً بين المشاهدين الخليجيين، إلّا أنّ 2011 تعد بخطوة إلى الأمام، وخصوصاً مع مسلسل «الجليب»، الذي سيجمع المخضرمتين حياة الفهد(الصورة) وسعاد عبد الله. والعمل الذي كتبته الفهد هو من النوع التراثي، يمزج بين الرومانسية والرعب. ومن الأعمال التي يجري إعدادها لرمضان، «السرداب»، (وهو الاسم نفسه الذي حمله فيلم سينمائي للممثلة المصريّة الراحلة مديحة كامل). المسلسل من بطولة عبد الحسين عبد الرضا، وتأليف هبة مشاري حمادة. ويُتوقع لهذا العمل أن يثير جدلاً واسعاً لطرحه مواضيع حساسة، إضافةً إلى مسلسلي «بو كريم في رقبته سبع حريم»، من تأليف هبة حمادة، وبطولة عبد العزيز جاسم، و«حريم أبوي»، من تأليف عبد العزيز الحشّاش، وبطولة هدى حسين، وإلهام الفضالة، وزهرة عرفات وسلمى سالم، وهو عمل كوميدي، يتناول قصة أربع نساء متزوجات برجل واحد ويعشن في بيت واحد. ومن الكوميديا إلى التراجيديا، انطلق أخيراً تصوير «أول النهار»، الذي يضيء على قضايا الطلاق التي تزداد في الخليج. كذلك بدأ الإعداد للجزء الثاني من «ساهر الليل» للمخرج محمد دحام الشمري.
وينضم إلى السباق الرمضاني مسلسل «للحب زمن آخر» من إنتاج خالد البذال وتأليف سلام أحمد، وإخراج سامي العلمي. ويحوي العمل صراعاً بين المصالح الشخصية والحب الحقيقي الذى لن يصمد في مواجهة التأثيرات الخارجية، ثم مسلسل «علّمني كيف أنساك»، من كتابة إيمان سلطان وإخراج منير الزعبي وبطولة خالد أمين، وإلهام الفضالة، وهدى حسين، ومها محمد وأسمهان توفيق. ولن تكتفي الدراما الخليجيّة بهذا، إذ يتجاوز عدد المسلسلات في رمضان فقط 30 عملاً، يتوزع عرضها بين mbc و«أبو ظبي» و«دبي»، و«الراي»، و«الوطن»، و«سكوب»... من هنا، ستُعلَن أعمال جديدة في الأسابيع المقبلة.