◄ لم يحمل المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة المنظِّمة لـ«مهرجان البستان» السنوي أيّ جديد، بل كرّر الحاضرون المطالب التقليدية التي يردّدونها كل عام وأبرزها ضرورة تشييد دار أوبرا قادرة على استقبال الأعمال الأوبرالية أو الأوركسترالية الضخمة. وأُعلن خلال المؤتمر عن البرنامج الغنيّ بالمحطات الفنية، الموسيقية الكلاسيكية الغربية بالدرجة الأولى، ومن ثم الجاز (أمسية واحدة)، والموسيقى الشرقية (أمسية واحدة أيضاً)، ورغم أنّ الكثيرين توقّعوا أن تتمحور الدورة الـ 18 من المهرجان حول المؤلفَين النمساوي غوستاف مالر في المئوية الأولى لرحيله (1860 ـــــ 1911)، والمجري فرانز ليست في المئوية الثانية لولادته (1811 ـــــ 1886)، إلّا أن اللجنة المنظّمة اختارت أن تذهب أبعد من ذكرى الرجلَين فعنوَنَت الدورة الحالية «على امتداد الدانوب، حتى البحر الأسود». هكذا يتمحور البرنامج حول الأعمال الآتية من بلدان أوروبية (عددها 15) يمرّ بها نهر الدانوب أو تقع على البحر الأسود. أمّا الموسيقيّون المشاركون في إحياء الأمسيات (بين 22 شباط/ فبراير و27 آذار/ مارس)، فيصل عددهم إلى 340 فناناً، 240 من أوروبا و100 من لبنان.

ويأتي على رأس لائحة الأسماء العالمية المشاركة عازف التشيلو الفرنسي الشهير غوتييه كابوسون (الصورة). أما في في فئة الأوبرا فوقع الخيار على Mitridate، وهي من توقيع موزار الصغير (وضَع العمل في سنّ الـ14!). فيما يغيب السنة العرض الراقص (باليه) ولا مفاجآت في أمسيتَيْ الجاز والموسيقى الشرقية.

◄ للمرة الأولى يخوض الإعلامي روبير فرنجية تجربة التمثيل في مسلسل «وداعاً». ويروي العمل الذي كتبه طوني بيضون وتخرجه كارولين ميلان مأساة الطائرة الإثيوبية التي تحطّمت العام الماضي.

◄ عبّر قسم من جمهور إليسا عن صدمته من تصريحاتها التي أعلنت فيها رغبتها في الإنجاب بدون زواج. وفُتِح نقاش بشأن هذا الموضوع على موقع «فايسبوك»، فرأى البعض أن «هذه التصريحات تعبّر عن قيم لا أخلاقية تحرّمها الأديان»!

◄ عادت الصحافية الأميركية هيلين توماس (90 سنة) إلى مزاولة عملها، ونشرت المقالة الأولى لها في صحيفة «فولز تشيرش نيوز برس». وكانت توماس قد توقّفت عن ممارسة عمل الصحافة بعد استقالتها من وظيفتها كمراسلة في البيت الأبيض على خلفية إدلائها بتصريحات عُدّت مهينة لليهود، قبل سبعة أشهر.