◄ تُقارب يمنى العيد الرواية العربيّة كفن حديث، «لا تقاليد سابقة له، أو موروثة، في تراثنا الأدبي العربي». تخصّص الناقدة والأكاديميّة اللبنانيّة الفصول الثمانية لكتابها «الرواية العربيّة ـــــ المتخيّل وبنيته الفنيّة» (الفارابي) لدرس إشكاليّة العلاقة بين المتخيّل الروائي و«المرجَع الحي»، كما تسمّيه العيد اصطلاحاً. تواصل صاحبة «فن الرواية العربيّة، بين خصوصيّة الحكاية وميّزات الخطاب» إضاءة المسار التاريخي للرواية العربيّة، وتشريحها لبنيته ودلالاته. سنستمتع بتحليلها لدلالات الثورة الناصريّة في رواية «ميرامار» لنجيب محفوظ، وللمسألة الطائفية في الرواية اللبنانيّة، وللقضيّة الفلسطينيّة في الرواية العربيّة، وللذكورة والأنوثة في سرد المرأة الأردنيّة، ومواضيع مشوّقة أخرى...


◄ في «نيتشه والإغريق: إشكاليّة أصل الفلسفة» يركّز الباحث الجزائري عبد الكريم عنيات اهتمامه على فكر نيتشه وشخصيته، وموقف الفيلسوف الألماني من المدارس الأخلاقية اللاحقة لسقراط. السؤال الأساسي في هذا البحث الصادر عن «الدار العربيّة للعلوم ناشرون»، و«منشورات الاختلاف»، و«دار الأمان»: هل كانت عودة نيتشه إلى الفلسفة اليونانية مصدرها الحنين إلى الثقافة الهلينية كمرجع للفكر الأوروبي، أم هي مجرد وسيلة معرفية وتاريخية لتبرير أفكاره الأساسية؟

◄ بعد عشر سنوات على صدور كتابه السابق «قليل من الجغرافيا، كثير من التاريخ» (2001)، يعود اسم سمير عطا الله إلى رفوف المكتبات. الصحافي في جريدة «النهار» يضع بين أيدينا هنا سلسلة من مقالاته الأسبوعيّة تحت عنوان «مقال الأربعاء ـــــ لبنانيّات» (النهار)، وصدرت جميع المواد المنشورة بين عامي 2007 و2010.

◄ يختصر مجلّد «الحوار العربي ـــــ التركي: بين الماضي والحاضر» (مركز دراسات الوحدة العربيّة) مجمل أبحاث الندوة الفكريّة التي حملت عنوان «العلاقات العربيّة التركيّة ـــــ الحاضر والمستقبل»، واحتضنتها مدينة إسطنبول خريف 2009. نظم الندوة حينها «مركز دراسات الوحدة العربيّة»، و«المؤسسة العربيّة للديموقراطيّة»، و «مركز الاتجاهات السياسيّة العالميّة ـــــ إسطنبول». وها هو المركز يضع بين أيدينا خلاصة النقاش بشأن التغيّرات الجذريّة في الجانبين العربي والتركي، منذ أوائل التسعينيات حتى أواخر العقد الأول من الألفيّة الثالثة، إضافةً إلى المقاربات المختلفة لخطط العمل المستقبلي، والمنافع الاقتصادية المشتركة.

◄ أنجز الناقد والمفكر الإنكليزي رايموند وليامز (1921 ـــــ 1988)، الطبعة الأولى من معجمه الشهير، «مفاتيح اصطلاحيّة» قبل ثلاثة عقود. أخيراً، بادر الأكاديميون طوني بينيت، ولورانس غروسبيرغ، وميغان موريس، إلى تحديث مصطلحات وليامز، وإصدارها تحت عنوان «مفاتيح اصطلاحيّة جديدة ـــــ معجم مصطلحات الثقافة والمجتمع». الطبعة العربيّة من العمل صدرت أخيراً عن «المنظمة العربيّة للترجمة»، بجهد الكاتب والمترجم العراقي سعيد الغانمي.