■ حالما أعلن النظام المصري قطع خدمة الإنترنت الجمعة الماضي، بدأت مجموعة «غوغل»، وموقع «تويتر»، البحث عن حلّ يسمح للمصريين بإيصال أصواتهم إلى العالم. وليلة أول من أمس، كشف الموقعان خطتهما البديلة: بات بإمكان الشعب المصري تسجيل رسائل صوتية قصيرة، تشبه تلك التي تُكتَب على موقع «تويتر» من خلال الاتصال على أرقام أرضية. وبهذه الطريقة، يتمكّن الجميع في مختلف أنحاء العالم من سماع هذه الرسائل عند الاتصال بالأرقام نفسها، أو قراءتها على موقع twitter.com/speak2tweet.

وعند طلب أحد الأرقام الثلاثة التي وضعها «غوغل» في خدمة المصريين، تردّد الآلة الصوتية الرسالة التالية: «علِّ صوتك يا مصري: لسماع تويت صوتي اضغط على الرقم 1... لتسجيل تويت صوتي اضغط على الرقم 2». أما الأرقام التي وُضعت في الخدمة، فهي: 0097316199855 (البحرين)، و00390662207294 (إيطاليا)، و0016504194196 (الولايات المتحدة الأميركية). وقد أكد مسؤولون من «غوغل» أن هذه الخدمة لا تحتاج إلى إنترنت ولا إلى خط هاتف خلوي.

■ شارك أمس الفنانون أشرف زكي، وزينة، وعمر مصطفى في تظاهرة داعمة لبقاء الرئيس حسني مبارك في سدّة الرئاسة.

■ يزداد يومياً عدد الفنانين الداعمين لثورة الشعب المصري. ويشارك قسم منهم في التحركات الاحتجاجية منذ يوم الثلاثاء الماضي، وأبرز هؤلاء إلى جانب خالد يوسف، وخالد أبو النجا، وخالد الصاوي، برز كل من آسر ياسين، ويسري نصر الله، وعمرو واكد...

■ يقوم عدد من النشطاء المصريين المتظاهرين في ميدان التحرير بإعداد قائمة سوداء بأسماء الشخصيات العامة من فنانين، ورجال دين، ومثقفين، وإعلاميين، دافعوا عن النظام المصري في لحظته الراهنة. وأعلن المتظاهرون أنهم سيقاطعون هذه الشخصيات في المستقبل. وتضم اللائحة السوداء أسماء كل من تامر حسني، وعمرو دياب، وحسن شحاتة، ويسرا، وغادة عبد الرازق، ومحمد صبحي، وأحمد السقا، ومحمد هنيدي، وعمرو مصطفى، ومنى زكي، وشعبان عبد الرحيم الذي إعترض في مداخلة هاتفية على عدم ضمّه إلى الحكومة الجديدة. كذلك تضمّ اللائحة رئيس «لجنة الإفتاء في الأزهر»، وشيخ الأزهر، وعدداً من رؤساء تحرير الصحف الحكومية بينهم عبد الله كمال، ورئيس تحرير «الأهرام» أسامة سرايا...

■ لم تتردّد غادة عبد الرازق في تكرار مواقفها المساندة للنظام المصري طيلة الأيام الماضية. وقد أكدت في أكثر من مقابلة أنها «ضد الثورة التي تطالب برحيل الرئيس مبارك، لأنه قضى حياته في خدمة الشعب وتطلّع إلى الإصلاح منذ ثلاثين عاماً». وفي إطار مداخلتها على قناة «العربية»، طالبت الشعب بـ«منح الحكومة الجديدة فرصة لإثبات ذاتها وتقديم إصلاحات سياسية». كذلك، هاجم الممثل حسن يوسف «ثورة الغضب» في اتصال مع «العربية».