صامت القنوات الإماراتية (أهمّها «دبي» و«أبو ظبي») سنوات طويلة عن تقديم برامج المواهب الغنائية وغيرها، وانتظرت زميلاتها وتحديداً mbc لتقدّم ما في جعبتها من مشاريع. وبالفعل، انفردت mbc لفترة طويلة في بثّ الأعمال الغنائية، ولم يكن هناك منافس لها. لكن الوضع تغيّر كلياً.


قبل سنتين تقريباً، نفضت المحطات الإماراتية الغبار عنها، وقررت دخول تلك المشاريع وطرحتها بطريقة مُغايرة عن كل ما بُث. وفي هذا السياق، عرضت قناة «أبو ظبي» برنامج «مذيع العرب» (الأخبار 31/3/2015) الذي يخرّج مواهب في التقديم التلفزيوني. وعلى المنوال نفسه، تقدّم المحطة نفسها حالياً «أراب كاستينغ» (الأخبار 5/10/2015) الذي يعرض كل جمعة ويلقي الضوء على المواهب التمثيلية. على الخطّ ذاته، تقدّم قناة «دبي» حالياً برنامج «محمد عبده وفنان العرب» (كل أحد)، وفازت باسم الفنان السعودي محمد عبده الذي يعدّ من أهمّ الفنانين الخليجيين. ولكن يبدو أن «دبي»، وتحديداً «دبي الأولى»، غيّرت بوصلة أعمالها، إذ أعلنت أمس تعاونها مع ابنة بلدها أحلام لتقديم برنامج يعتمد على صيغة تلفزيون الواقع. لم يعد ينقص أحلام إلا أن تطلّ بعمل يكشف عن يومياتها، ليكتمل بذلك وجودها على جميع الوسائل الاعلامية. هي تُعدّ أنشط فنانة على مواقع التواصل الاجتماعي وتملك جيشاً من المتابعين تحت اسم «الحلّوميين»، وتنشر عشرات الفيديوهات عن يومياتها، وتُثير الجدل بتصاريحها.


يصوّر البرنامج حياتها وأنشطتها ويركّز على مشاريعها «الإنسانية»

يمكن القول إنّ 2016 سنة أحلام التي سنشاهد يومياتها التي تصوّرها في مختلف دول العالم وأعمالها «الانسانية» وستستعرض لنا مجوهراتها وأزياءها. ويرجح أن يحمل البرنامج اسم The Queen (الملكة)، بناءً على اللقب الذي أطلقته على نفسها في «أراب آيدول» (mbc).
وجدت أحلام أن mbc لن تقدّم في العام المقبل موسماً رابعاً من «أراب آيدول»، وبما أن الفنانة تحبّ الشهرة وإثارة المشاكل، ففضّلت ألا «تحرم» الناس من وجودها. العمل المنتظر سيبدأ تصويره بعد شهرين، وستنتجه أحلام على نفقتها وتبيعه لـ «دبي الأولى».
مع دخول أحلام جدران تلك الوسيلة الاعلامية، تكون القناة كسبت اسماً خليجياً مهمّاً، من بعد محمد عبده، لكنها أعادت طرح فكرة تلفزيون الواقع التي استهلكت كثيراً. المؤكّد أن البرنامج لن يضيف أيّ جديد، باسثتناء أنه سيحوّل أحلام إلى مادة يومية تهتمّ بها مواقع التواصل الاجتماعي.