لم يتردّد الروائي المصري الشهير بهاء طاهر (الصورة) في إعلان تنازله عن «جائزة مبارك للآداب» التي حصل عليها عام 2009. وقال صاحب «واحة الغروب» إنه لن يقبل بحصوله على جائزة تحمل اسم مبارك «بعدما أهدر دماء المصريين الطاهرة»، في إشارة إلى المجازر التي ارتكبتها قوات الأمن والبلطجية في ميدان التحرير وغيره من الساحات المصرية منذ اندلاع «ثورة الغضب».


وأضاف الروائي المصري أنه سبق أن قبل هذه الجائزة لأنها «جائزة الدولة المصرية. لكن بعد الذي حصل، فـ«إنني أردّ هذه الجائزة بكل راحة ضمير».
والمعروف أن بهاء طاهر دأب على مشاركة الشباب ثورتهم منذ الخامس والعشرين من الشهر الماضي، رغم مرضه ووضعه الصحي الحرج. وسبق لطاهر أن تمنّى، مع اندلاع الاحتجاجات في الشارع، أن يتمكّن الشباب المصري من إحداث التغيير الذي فشل جيله في تحقيقه، مؤكداً أنّه يعيش حالياً «أعظم» أيام حياته.