◄ أصدرت محكمة المطبوعات في بيروت أمس برئاسة القاضي روكز رزق ثلاثة أحكام. الأول في دعوى قدح وذم رفعتها «المؤسسة اللبنانية للارسال» ضدّ شذا عمر. وبرأ الحكم الإعلامية اللبنانية من التهمة الموجهة إليها. أما الدعوى الثانية، فهي المرفوعة من اللواء جميل السيّد ضدّ «الشركة العربية المتحدة للصحافة»، ناشرة صحيفة «المستقبل»، والمدير المسؤول في الجريدة توفيق خطاب. وقضى الحكم بتغريم الخطاب مليون ليرة وإلزام الشركة بدفع مبلغ خمسة ملايين ليرة كتعويض للسيّد.


كذلك الامر بالنسبة إلى القضية الثالثة التي رفعها اللواء نفسه ضدّ النائب السابق مصطفى علوش وخطاب و»الشركة العربية... في جرم القدح والذم والتحقير والتشهير». وغرّم الحكم كل من علوش وخطاب مبلغ ستة ملايين ليرة... و»الشركة العربية» خمسة ملايين ليرة كتعويض للمدعي.

◄ انتشرت بقوة أمس أخبار عن نية الداعية الإسلامي عمرو خالد الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، كما خرجت تسريبات تؤكد أن «حزب الوفد» قد يدعم خالد. وكانت أسهم الداعية الشهير قد ارتفعت منذ سقوط نظام حسني مبارك، إذ ازدادت إطلالاته الإعلامية والشعبية، لكن لم يتوقع كثيرون أن يصل الأمر إلى حدّ إعلان ترشحه للرئاسة، وهي النية غير المؤكدة رسمياً من جانبه حتى الآن.

◄ أصدرت شعبة العلاقات العامة في «حزب الله» بياناً تقدّمت فيه بالتعازي إلى قناة «الجزيرة» وأسرة رئيس قسم التصوير في المحطة علي حسن الجابر، بعد مقتله في ليبيا. كذلك أدانت «منطمة العفو الدولية» و«النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين» ما حصل في بنغازي، والاستهداف المستمر للصحافيين الذين يغطون أحداث الثورة الليبية.