نشيدُ ساحة التحرير


في «ساحة تحرير» الله نقيم
نقيم مساء صباح
نقيمُ صباح مساء
نقيم إلى أن نجعل من اسم عراق وطناً ...
بغدادُ المحروسة بالاسمِ الأعظم
بغدادُ المحروسة بالشعب
المحروسة بالعمّال
المحروسة بالطلاب
المحروسة بالجندي (وإنْ دَرَّبَهُ الأميركيّون)...
بغداد المحروسة بالاسم الأعظم: بغداد
ستجعلُ من اسمِ عراق وطناً
وطناً حُرّاً
وسعيداً...
(لندن، 13/ 3/ 2011)

■ ■ ■

مرثيّة للشيخ خزعل

ستظلّ «كُوت الزّينِ» تومئ، في الظلامِ اللندنيّ، إليّ
كَوناً من بساتين النخيل، ومن ضباب النهر. كان الشيخُ
خَزْعَلُ في «المحمّرة». التميميّون من كنعانَ كانوا
في قلاع الطين، أعني في منازلِهم بـ«كوتِ الزَّين»
يرتصّون: خطٌّ للدفاع عن العراق الأول العربي ...
«كوت الزين» نحن، ومِثلُها تلكَ «المُحمّرةُ».
الأنين الآن يعبر من هناك إلى بيوت تميم. الشيخ التقيّ
يموت مسموماً بما مخض الطبيب الإنجليزيّ. الأنين يغور
حتى يبلغ الآبار في «باب الزّبير». سيستريح الشيخ خزعل
من سلاسله، لكنّا سندخل في سلاسلنا الجديدة.
دجلة العوراء قد عميتْ
وجاء الإنجليز.
(لندن، 26/ 12/ 2010)