اختار كتّاب سوريون شباب اسم Frog عنواناً لموقع إلكتروني جديد. الضفدع إذاً، سيعلن نقيقاً مختلفاً، وفقاً للبيان الافتتاحي للموقع الذي انطلق على الشبكة العنكبوتية منذ أيام. يتطلّع محررو البوابة الجديدة إلى بناء منصة شبابية طليعية، بعيداً عن الرطانة والوصاية والشعارات. ويقول رئيس تحرير الموقع عمر قدور: «نرفض النظرة الوصائية القديمة التي رأت في الشباب فئة ذات احتياجات هامشية، لأنّنا نرفض التأطيرات المسبقة، وخصوصاً التأطيرات المخاتلة التي تضع أي فئة في قالب جامد نهائي». ويقرّ الروائي السوري الشاب بأنّه عند الحديث عن «رؤية شبابية حرّة، فنحن لا ندّعي اقتصار الرؤية الحرة أو الجديدة على الشباب بالمعنى العمري الضيق، ولا ندعي امتلاك تصور مسبق عن هذه الرؤية. هي رؤية تُصاغ، وتتجدد باستمرار، عبر كل من يسهم فيها، وفي أي مكان يصبّ فيه هذا الإسهام».


من جهتها، تكتب سكرتيرة التحرير كاتي الحايك: «رغم توقعنا رؤية علامات الاستفهام والتعجب تتطاير من وجوه الكثيرين/ات، اتفقنا، بعد طول نقاش وحوار، على اسم الضفدع (Frog) لإطلاقه على موقعنا الجديد، بما أننا نتبنى فيه الرؤية الشبابية الحرة، مؤمنين/ات بأن رمزية الضفدع تتفق مع توجهاتنا، ساعين/ات إلى كسر الصور النمطية السلبية التي ترتبط بالضفدع كما ترتبط بالشباب». تتوزع ف ضاء هذا الموقع نوافذ عدة مثل «هم.نت»، و«حكي فاضي»، و«كتابة»، و«البيت بيتك»، و«هوامش وأفكار»، إضافةً إلى «الملف» الذي حمل عنوان «الشباب بين الواقعي والافتراضي». وسنقرأ عناوين أخرى يسعى أصحابها إلى كشف المستور مثل «التطبيق العملي لنظرية الكبت الجنسي» لكندة السوادي، و«أنا وأمي وعذريتي» لنبال النبواني، و«حراسة الكبت والحرب على الجسد» لوائل قدّور، و«وهم الجنس والاستمناء بالأدب» لمحمود حسن، و«نيو لوك» لرباب حيدر...
كذلك، يستضيف الموقع بين نوافذه أسماءً معروفة مثل الروائي فواز حداد، والروائي والصحافي المصري عزت القمحاوي، والكاتبة السوريّة روزا ياسين حسن.
لعلّ إقلاع الموقع في هذا التوقيت، يصب ضمن تطلعات الشباب العربي إلى أفق جديد. إنّه دليل إضافي على تلك الرغبة في البحث عن هوية مغايرة، بقصد «خيانة الوصايا» وكتابة حساسية اللحظة المتفجّرة، من دون مراوغة. لماذا الضفدع...؟ تأتي الإجابة الحاسمة: «لأنّنا نريد أن نقفز بأنفسنا وبمجتمعاتنا إلى الأمام».
www.ourfrog.net