تحت شعار «العربي على راسي مش على راس لساني»، تعود جمعية «فعل أمر» بنشاط جديد بعنوان «عودة الضاد». يقام اللقاء عند الثانية عشرة والنصف ظهر اليوم أمام مبنى «ويست هول»، بدعوة من نادي «الغرفة الفتية العالمية» في «الجامعة الأميركية في بيروت» (JCIAUB).


الهدف من النشاط «توعية زملائنا على سوء استخدامنا اللغة العربية. نحن نستخدمها لغةً ثانية لسدّ فراغات الجمل، بينما نستخدم الإنكليزية كأنها لغتنا الأم. أحببنا التنبيه إلى خطورة هذا الوضع من خلال الاحتفاء باللغة العربية على طريقة جمعية «فعل أمر»، الخفيفة والبسيطة»، كما تقول رئيسة النادي الطالبة غيد مكاوي.
الجميع، من طلاب الجامعة وغيرهم، مدعوون اليوم إذاً إلى الاحتفاء باللغة العربية من خلال أنشطة متنوعة: الحكواتي عبد الرحيم عوجي سيكون حاضراً ليخبر قصصه. الطلاب سيكتبون الشعر ويحظون بمساحة لإلقاء قصائدهم. ألعاب كثيرة، مثل «اختبر ضادك» ستتخلل النشاط، معتمدة على البساطة والتسلية في تفعيل اللغة العربية.
منذ أن فتحت جمعية «فعل أمر» مظلة حملة الحفاظ على اللغة العربية، برزت أهمية تفعيل هذه القضية داخل الجامعات. هكذا، أُشرك الطلاب في نشاطات مسلية ومفيدة، كعنصر جوهري في تعميم الاهتمام بلغة، «كنا قد نسينا قضيتها منذ سنوات»، تقول رئيسة الجمعية سوزان تلحوق (الصورة). وتثني على مبادرات الطلاب بعد «مهرجان اللغة» الذي نظمته الجمعية مع «مؤسسة الفكر العربي» في حزيران (يونيو) 2010 في بيروت؛ فقد سمحت هذه المبادرات للجمعية الشابة بالانخراط في الفاعليات داخل أسوار مختلف الجامعات في لبنان. صروحٌ تحلم تلحوق بأن «تخصّص كل منها نهاراً سنوياً للإنتاج الثقافي باللغة العربية تحت شعار حماية اللغة العربية».
هل يأتي نشاط «الأميركية» اليوم في هذا السياق؟ «اليوم نزرع البذرة» تجيب سوزان تلحوق التي تعتمد على حماسة الطلاب والشباب في التفعيل المستمر لقضية اللغة العربية، وخصوصاً أن «الجمعية تعاني صعوبة في استمرار إقامة الفاعليات الكبيرة بسبب شحّ مزمن في التمويل. اللغة العربية تأتي في ذيل قائمة الممولين الأجانب». يبقى أن ننتظر النتيجة اليوم في الميدان: طلاب الـAUB سيهجرون الإنكليزية إلى حين، ويتصالحون مع لغتهم الأم!

«عودة الضاد»: 12:30 ظهر اليوم ـــــ قرب مبنى «ويست هول» ـــــ «الجامعة الأميركية في بيروت». للاستعلام: 03/686908