زاهي وهبي ضيف الحلقة الأخيرة من «خلّيك بالبيت» غداً. هكذا، ستحاوره ريما كركي عن 27 عاماً من العمل الثقافي بين الصحافة والتلفزيون، ونيله عشرات الجوائز، وإصداره 17 كتاباً بين شعر ونثر. وبطبيعة الحال، سيتحدث وهبي عن تجربته في «خلّيك بالبيت» الذي قدّمه على مدى 15 عاماً على شاشة «المستقبل». قد يستغرب كثيرون فكرة استضافة زاهي في برنامجه، إلّا أنّ شخصيّته، وتجربته، واحترافه الإعلام منذ 18 عاماً في تلفزيون «المستقبل»، أمضى 15 عاماً منها في برنامجه الشهير، تستحق الإضاءة عليها في حلقة خاصة.


صاحبة الفكرة هي ريما كركي التي وجدت الطريق أمامها معبّدة، ولاحظت الحماسة التي قابل بها رئيس مجلس إدارة تلفزيون «المستقبل» سمير حمّود طلبها. تشير الإعلامية اللبنانية إلى «أنني لم أرغب في أن يغادر زاهي المحطة من دون حلقة تكريميّة يستحقّها، وبادرت إلى الخطوة لا بحكم الصداقة والزمالة فقط، بل لأن زاهي حاور في برنامجه مئات المبدعين العرب من المحيط إلى الخليج، ومن الطبيعي أن يكون ضيفاً في إحدى حلقاته».
منذ اللحظة الأولى، اختارت كركي الجلوس على كرسي الضيف، ورفضت تلبية رغبة المنتجة منى عبد الله في الجلوس في مقعد المذيع. تقول: «هذا المكان مخصّص لزاهي الذي هو الشخص الوحيد الذي يحقّ له الجلوس فيه». لم تواجه كركي أي صعوبة في التواصل مع الإعلاميين والشعراء والزملاء، ليعطوا شهاداتهم بزاهي. «من الذين سيطلون في الحلقة مارسيل غانم، وعماد مرمل، وسهام الشعشاع، وزافين قيومجيان، ونجاة شرف الدين، وبيار أبي صعب. وفوجئ الضيف بالشهادات الطيّبة للزملاء والأصدقاء بحقه، في الحلقة التي سجّلت مطلع الأسبوع الماضي» كما تقول.
التزمت كركي بشروط البرنامج، إذ ستتحدث خلال الحلقة عن أمور مهنية وشخصيّة وعائلية مع زاهي الأب والزوج والحبيب، لكنها تقول: «سمحت لنفسي بأن أستعين بالقسم الأخير من برنامجي «بدون زعل»، وتحدثنا عن رأيه في أمور معينة في حياتنا اليوميّة، كما أعادنا زاهي إلى طفولته في القرية، وفرحه بالنزوح إلى المدينة، لكننا لم نتطرق إلى مواضيع سياسيّة آنية، لتكون الحلقة بذلك صالحة للعرض في كل زمان ومكان». الأمر الوحيد الذي لم تأت كركي على ذكره هو «لماذا يغادر زاهي المستقبل وإلى أين؟»، علماً بأن زاهي يعد بالعودة في برنامج ثقافي بحت على شاشة أخرى.

غداً 21:30 على «المستقبل»




حلقة ختامية أيضاً

وافق زاهي وهبي على الظهور كضيف في برنامجه، علماً بأنه اعتذر مراراً عن هذا الأمر في ذكرى مرور خمس سنوات على انطلاقة «خليك بالبيت»، لكنه لن يودع المشاهدين هذا الأسبوع. إذ يعد بحلقة ختامية في الأول من أيار (مايو)، تضم مختارات من حوارات العام الأخير من البرنامج الذي اختتمه الإعلامي اللبناني بحوار مع الكاتب والناقد اللبناني محمد دكروب. ولدى عرض الحلقة، لن يكون وهبي في بيروت. إذ سافر أخيراً للمشاركة في الملتقى السنوي لـ «مركز راشد لذوي الاحتياجات الخاصة» في دبي. علماً بأنّه ينهي عقده مع «المستقبل» في نهاية الشهر المقبل. ورغم أن تجربة «المستقبل» الوظيفيّة لم تكن سيئة، فإنه يبحث اليوم عن حريّة واستقلالية من الناحية المهنيّة.