«شنكبوت» أول دراما لبنانيّة على الإنترنت، وأول دراما لبنانيّة تحصد Emmy Awards عن فئة البرامج الرقميّة في «كان». تثبت تجربة «بطوطة فيلمز» أن الواقعيّة، ونقل نبض الشارع اللبناني على حقيقته ومن دون تجميل ولا تصنّع، قادران على الوصول إلى العالميّة واستقطاب الجمهور. ولعلّها تحثّ صنّاع الدراما اللبنانيين الذين يشتكون من عدم القدرة على تسويق أعمالهم على الفضائيّات العربيّة، على أن يبحثوا عن نصوص تشبه واقعنا ومجتمعنا، والابتعاد عن الحكايات المعلبة والقصص المفبركة...

في مؤتمر صحافي عقد أمس في «الأونيسكو»، بحضور وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال سليم وردة، أعلنت منتجة العمل كاتيا صالح (بطوطة فيلمز) الجائزة. إلى جانبها جلس بطل المسلسل حسن عقيل (المعروف بـ«سليمان»)، ومؤلفه باسم بريش، ومخرجه أمين درّة. «شنكبوت، ليس مجرّد سلسلة دراميّة على الإنترنت، بل مشروع تفاعليّ». هكذا تراه صالح. ويعبّر أصحاب العمل عن طموحهم بأن تتحول الشنكبوتية إلى طائفة أو فئة أو حزب فعال في المجتمع.
«عند انطلاقتنا، توجهنا إلى جمهور الشباب المدمن على الإنترنت، الذي يرى أنّ التلفزيون لا يخاطبه، وبدأنا صياغة موضوعات تهمه، ولا تناقشها غالباً الدراما، ونجحنا»، تقول صالح. الإقبال الجماهيري الواسع على متابعة حلقات «شنكبوت» لم يقتصر على الجمهور اللبناني فقط، بل وصل إلى مصر والأردن وسوريا وفلسطين والسعودية وقطر والإمارات وكندا وفرنسا وأميركا. ويعزو مخرج العمل أمين درة نجاح تجربة «شنكبوت» إلى التفاعل والتواصل بين صنّاع العمل وجمهور الشباب. وعن إمكان عرضه تلفزيونيّاً، يقول: «سنتفق على عرضه تلفزيونيّاً، بعد انتهاء عرضه كاملاً على الإنترنت». بعد سنة كاملة على انطلاقته في آذار (مارس) 2010، يختتم «شنكبوت» موسمه الخامس والأخير في 6 أيار (مايو) المقبل... هكذا، يودعنا بجائزة «إيمي»، وببصمة لن تمحى من دفاتر الدراما المحليّة.
www.shankaboot.com