كان (جنوب فرنسا) | هل ستأتي السيدة الفرنسية الأولى إلى «كان»؟ هل ستمشي كارلا بروني على البساط الأحمر مع أبطال فيلم الافتتاح «منتصف الليل في باريس» لوودي ألن؟ وهل سيكون زوجها نيكولا ساركوزي برفقتها؟ تلك هي التساؤلات التي شغلت رواد الكروازيت أمس خلال افتتاح الدورة الـ64 من «مهرجان كان السينمائي الدولي».

مع انعقاد المؤتمر الصحافي لفيلم وودي ألن (الصورة المخرج الأميركي متوسطاً فريقه)، تبيّن أنّ السيدة الأولى ليست هنا. لكن ذلك لم يضع حداً للشائعات؛ إذ رأى كثيرون أنها غابت عن المؤتمر لتفادي أسئلة الصحافيين عن شائعة حملها. وكانت جموع المصوّرين على أهبة رصد أي إشارة قد تؤكد هذه الشائعة خلال سير السيدة الأولى على البساط الأحمر. لكنها غابت رغم الشائعات التي راجت قبل الافتتاح واستندت إلى تعزيز الإجراءات الأمنية بمحاذاة قصر المهرجان. لكن تبين لاحقاً أن سببها المخاوف الأمنية المرتبطة بمقتل بن لادن!
بعد اكتمال طقوس السير على البساط الأحمر، وما يرافقها من أضواء ونجومية، كان المهرجان على موعد مع تقليد جديد سيصبح فقرة ثابتة ضمن فاعلياته، يتمثل في منح «سعفة فخرية» لأحد كبار صناع الفن السابع تكريماً له عن مجمل أعماله. وقد مُنحت «السعفة الفخرية» هذه السنة للإيطالي المخضرم برناردو بيرتولوتشي الذي يعود أول حضور له على الكروازيت إلى عام 1964، حين قدّم «ما قبل الثورة»، وشارك لاحقاً بأربعة أفلام في التشكيلة الرسمية، كان آخرها «جمال مسروق» (1996). لكن صاحب «التانغو الأخير في باريس» (1972) لم ينل أيّاً من جوائز المهرجان، ما جعل هذه «السعفة الفخرية» نوعاً من التكفير عن الذنب تجاه هذا السينمائي الكبير.