بعد استفتاء أجراه طلاب جامعة AUCE في بيروت، اختير رامي عياش سفيراً للشباب من بين نجوم المغنى في لبنان. وفي هذه المناسبة، أقيم أول من أمس لقاء مفتوح مع «البوب ستار» أدارته مراسلة قناة cnn في الشرق الأوسط الإعلامية بارعة الأحمر.

وعن اختياره سفيراً للشباب، قال الفنان اللبناني إنّ ذلك نتيجة طبيعية للصدق الذي يقدمه في أعماله.

وهو الأمر الذي بنى جسر تواصل متين بينه وبين الجمهور على حد تعبيره. وخلال اللقاء، حاول رامي التفلت من مناخ الجدية الذي فرضته أسئلة الأحمر. هكذا، فتح باب الحوار أكثر مع الطلاب الذين عرّفهم إلى جمعيته «عياش الطفولة» التي تهدف إلى «تقديم الرعاية لأطفال العالم». وقال إنّ الجمعية بدأت نشاطها من المغرب، وها هي توسّعها لتطال لبنان.
لم يغب المغنى عن اللقاء، خصوصاً أغنيات ألبوم «غرامي عياش» الذي جاء ثمرة عقد التعاون الذي وقّعه رامي عياش مع «ميلودي ميوزيك» بعيد انفصاله عن «روتانا». الأغنيات التسع التي تضمنها الألبوم تجتمع على عنصر واحد هو «القوة من الناحية الموسيقية» وفق ما أكّد عياش لـ«الأخبار»، مؤكداً أنّه لم يتراجع عن رغبته في التجديد الموسيقي.


«منوع، وجريء، ورومانسي» هكذا وصف رامي «غرامي عياش» الذي تعاون فيه مع مجموعة من الشعراء والملحنين، منهم صديقه جان ماري رياشي، ونزار فرنسيس، ووسام صبري، وسليم عساف، ومحمد عاطف ويحيى الجمل. كذلك ضم الألبوم دويتو «الناس الرايقة» الذي أعاد المصري أحمد عدوية الى ساحة الغناء. ووصف عياش أغنيته مع المطرب الشعبي بأنّها «إسقاط على الحال العربية اليوم التي يطغى عليها نموذج المواطن الجائع». وأضاف في حديثه لـ«الأخبار» أنّه لن يكون أبداً أداة أو صوتاً لأي رجل سياسي أو نظام رغم ما يشاع عن علاقته القوية بالنظام المغربي. وذهب إلى الاعتراف بأنّه لا يمارس حقه في الانتخاب «لأنني أريد أن أبقى صوتاً مستقلّاً وحرّاً».
وبالعودة الى اللقاء، لم ينفِ انشغاله بحب جديد رغم أنّه تحفّظ على تفاصيل العلاقة التي لم تصبح «رسمية» بعد، خصوصاً أنّ المغني الشاب تخطى أزمة طلاق في العام الماضي، وركز جهوده على عمله الذي يشمل إدارته لسلسلة من المطاعم والفنادق بين المغرب ولندن. وعنها قال: «أحب بطني كثيراً. ومن هنا جاءت هذه الهواية». وعن ظهوره في «لوك» جديد خلال استضافته في برنامج «ستار أكاديمي»، علّق ممازحاً بأنّها نتيجة «غلطة حلاق غير مقصودة».
وأخيراً، كشف عن رغبته الشديدة في خوض مضمار السينما، إلا أنّ تراجعه عن العقد الذي وقعه مع المنتجة إسعاد يونس، جاء بسبب عدم التوصل الى عمل سينمائي متكامل على حد تعبيره. وختم: «اعتذرت أيضاً عن تقديم شخصية رشدي أباظة. وبصراحة، لست في صدد دخول الدراما التلفزيونية».