في مكان أشبه بالقلاع، يستقبل سامي حوّاط زوّار المسرح الريفيّ الذي بناه بيديه في بلدته زبدين (جبيل). أراد المغني اللبناني مسرحه مكاناً للتواصل بين أهل الثقافة والفن، بعيداً عن ضجيج المدينة. ستكون أبواب المكان مشرّعة أمام هواة الموسيقى والرسم والنحت خلال الصيف المقبل.


يمتدّ الفضاء الفني على مساحة 5000 متر. إلى جانب الخشبة، والغرف المحيطة بها، تمتدّ مساحة خضراء يمكن أن تستقبل الراغبين في التخييم. باختصار، إنّه مكان يشبه حوّاط كثيراً، هندسه وبناه بيديه، مستعيناً بنصائح المسرحي جلال خوري.