ما جدوى كلّ ما فعلنا؟ ما جدوى كلّ ما حلمنا؟

ما جدوى اليأس، والكراهيات، والكوابيس، وأحلامِ اليقظةِ المتخمةِ بالزوابع والبراكين والقنابلِ النوويّة؟...
ما جدوى الأسنانِ الحانقةِ التي تطحنُ الهواء مثلما تُطحَنُ صخرةٌ بين أضراسِ ديناصور مجنون؟
ما جدوى الصلواتِ ونقائضِها؟ والعقائدِ وانكساراتِها؟
ما جدوى ذلكَ كلِّهِ وذلك كلّه، إذا كنّا عاجزين، عاجزينَ إلى الأبد، عن إخضاعِ هذا العالم، وجَلْدِهِ على مؤخّرتهِ القميئةِ... بالسياطِ والجنازير؟!...
… وما جدوى الشعر؟

■ ■ ■


القصيدةُ التي لا تقترب بصاحبها مِن الجنون، أو من الموت، لا تَصلحُ لأنْ تكون أكثر من وردةٍ نافقةٍ على مزبلةِ نـخّاس.
: أيّها الشعراء «الورديّون»
إحذروا «المزبلة»!

■ ■ ■


القصيدةُ الخاليةُ من البُغض:
عصفورٌ أخرس.

■ ■ ■


أحلامُ يقظةِ الضعيف:
ديناصور نوويّ منزوعُ الأنيابِ والمخالب.
2/2015