الجزائر | خلال مؤتمر صحافي أقامه في المدينة، أعلن محافظ «مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي» ابراهيم صديقي أخيراً عن دورة استثنائية للمهرجان ستحتضنها مدينة قسنطينة في نهاية شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل. وستخصص هذه الدورة لعرض وتكريم الأفلام العربية المتوجة هذا العام في مختلف أقطار العالم.


جاء هذا الإعلان عقب تقديم صديقي لحصيلة الدورة الثامنة من «مهرجان وهران». حصيلة اعتبرها إيجابية جداً بلغة الأرقام، لأّنّها «حققت أهدافها في ما يخص نوعية وعدد الأفلام المعروضة، وكذلك تهيئة مدينة وهران لتكون عاصمة للسينما العربية في الجزائر، لا سيما أنّ المهرجان هو التظاهرة العربية الأولى التي اهتمت بالفيلم العربي دون سواه».
وقال ابراهيم صديقي لـ «الأخبار» إنّ دورة قسنطينة ستكون استثنائية من حيث عدد العروض والضيوف وندوات النقد السينمائي التي ستشهدها. ومن أجل إنجاحها، وجّهت دعوات لأسماء بارزة في مجالي السينما والنقد، بعد تكليف لجنة فنية وعلمية متخصصة في ضبط قائمتها التي ستنشر لاحقاً.


دورة استثنائية لـ «مهرجان وهران» تحت عنوان «المصالحة العربية»

وللمرة الأولى منذ سبع دورات سابقة، تم الإعلان مسبقاً عن تاريخ انطلاق الدورة التاسعة من «مهرجان وهران» المقررة إقامته في 23 تموز (يوليو) 2016، على أن يفتح باب الترشيحات للأفلام المشاركة ابتداء من كانون الثاني (يناير)، ما يؤكد الأخبار التي تحدثت عن أنّ وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي قرر الإبقاء على صديقي وطاقمه على رأس المهرجان بعد نجاح الدورات السابقة، خصوصاً ملتقى السينما والرواية الذي اعتبر جوهرة التاج في آخر دورة.
اختير للندوات المنظمة في دورة قسنطينة الاستثنائية موضوع «المصالحة العربية»، ما يؤكد الشق السياسي لهذه الدورة لأنّها تنظم على هامش «تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015»، التي يحاول عز الدين ميهوبي إنقاذها من الفشل الذي تسبب فيه التحضير الارتجالي في عهدتي الوزيرتين السابقتين: خليدة تومي ونادية شرابي. كما تشهد عاصمة الثقافة العربية فشلاً ذريعاً على مستوى الترويج الإعلامي والتغطية الصحافية، بسبب غياب استراتيجية إعلامية يبدو أن وزارة الثقافة الجزائرية لم تستطع استدراكها بسبب اعتمادها على أساليب توصف بالتقليدية وغير المبتكرة.