◄ تهدي روزا ياسين حسن روايتها الجديدة «بروفا» (دار الريس) إلى جيلها، جيل السبعينيات. تخاطبه قائلة: «من خساراتك وخيباتك ولدت هذه الرواية». في عملها الروائي الرابع بعد «أبنوس»، و«نيغاتيف»، و«حرّاس الهواء»، تنجز حسن نصّاً بمستويات سرديّة عدة، يتناوب فيها على السرد «الراوي كليّ العلم»، والأبطال مهيار السالمي، وأيهم الصارم، وصبا عبد الرحمن، ولميا وهاني عباس. يحكي النص قصّة مجموعة من الشخصيّات تقول الكاتبة إنّها كانت تراقب هواتفها، لهذا تنثر على صفحاتها أجزاءً من مكالمات مسجّلة.


◄ تحت عنوان «النكبة والمصالحة والحريّة»، كتب الروائي إلياس خوري افتتاحية العدد السابع والثمانين من مجلّة «الدراسات الفلسطينيّة» (صيف 2011). الفصليّة التي تصدر عن «مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت»، ضمّت في هذا العدد مساهمات تتعلق بتطورات القضية الفلسطينية، ومنها مقالة لفاروق مردم بك بعنوان «المثقفون الفرنسيون والمسألة الفلسطينية، الثوابت والمتبدّلات»، إضافةً إلى ملفّ عن «الحركة السياسية الفلسطينية»، من إعداد جميل هلال. وتتضمن المجلّة عدداً من الوثائق الفلسطينية والعربية والإسرائيلية والدوليّة. وصدر عن «مؤسسة الدراسات الفلسطينية» أخيراً كتاب «مقالات تاريخية ـــــ تكريماً للأستاذ الدكتور بطرس أو منِّه»، وهو من إعداد وتحرير عطا الله قبطي، وجوني منصور، ومصطفى العبّاسي. كذلك صدر أيضاً «دليل إسرائيل العام 2011»، وقد أسهم في تأليفه خبراء فلسطينيون، برئاسة تحرير كميل منصور.

◄ يعرض الكاتب الزميل ياسين تملالي الآثار التي خلّفتها حرب التحرير، وسنوات التسعينيات الدامية على الإنتاج السينمائي والأدبي في كتابه «الجزائر: يوميات سيني ـــــ أدبيّة لحربين». صدر العمل أخيراً بالفرنسية عن «دار البرزخ» في الجزائر، ويركّز على الإنتاجات الأدبية والسينمائية التي صدرت خلال السنتين الماضيتين، وكيفية مقاربتها للذاكرة والتاريخ، وأثر الماضي على فهمها للواقع.

◄ من دفاتر الحرب، اختار جورج سكاف أن يروي يوميات عهد الرئيس إلياس سركيس. نائب نقيب الصحافيين في لبنان، يكتب في «الموقف والقرار» (الفارابي)، عن مرحلة قصيرة زمنياً إلا أنَّها غنيّة بالأحداث، وبالتطورات السياسية والاجتماعية. في تلك الحقبة، عيّن المؤلّف وزيراً للمال والهاتف والاقتصاد. وفي كتابه هذا، يسرد بعين الصحافي ما كان يدور في دهاليز الحكم.

◄ في جديده «سيأتيك الغزال» (دار رفوف)، يحكي الزميل خليل صويلح حكاية «طفل في السابعة يلهو في برية مفتوحة على العراء». يعود الكاتب إلى أماكنه الأولى، في قريته شمال سوريا، على أطراف مدينة الحسكة، رافعاً مكوّنات السيرة إلى لغة الرواية. وسط حكايات الرعاة، ومغارات الذئاب، يوثّق العادات والتقاليد البدوية. ويعيد الاعتبار إلى الفردوس الأول، المليء بسوء فهم مع الواقع، والعابق بيوميات الطفولة الأليمة أحياناً. وكان قد سبق لصويلح إصدار كتاب «عين الذئب» في الأجواء نفسها... إنّها قصص عن العشق والحرمان والصحراء.