قبل نحو ثماني سنوات، تعرّف المشاهدون إلى قناة otv، وتوالت مجموعة من المقدّمين من بينهم شيرلي المرّ (الصورة) على تقديم برامج متنوّعة. قدّمت المرّ مجموعة من الأعمال التلفزيونية السياسية آخرها «فكّر مرتين»، إضافة إلى نشرات الأخبار. استمرّت الإعلامية في عملها بشكل طبيعي، وقبل نحو ثلاثة أشهر وضعت مولودتها الأولى، ويومها لم تأخذ إجازة أمومة بل قطعتها وقدّمت إحدى حلقات برنامجها الأسبوعي.


مع حلول شهر رمضان، توقّف بثّ «فكّر مرتين» بسبب برمجة otv المخصّصة لشهر الصوم. لكن المقدّمة فوجئت مؤخراً بفسخ عقدها مع otv من دون علمها. هذا الأمر أجبرها على رفع دعوى قضائية ضدّ القناة، على أن تُقدم على تلك الخطوة نهار الاثنين المقبل. فهل تربح المرّ الدعوى التي ستقدّمها ضدّ otv، وتحصل على كافة حقوقها؟ وهل تتدخّل بعض الأطراف السياسية لحلّ تلك المشكلة، خصوصاً أن المرّ معروفة بعلاقتها الطيبة مع رئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون؟