دمشق |بكثير من اللهفة، استقبل أهل محافظة السويداء السورية مسلسل «الخربة» لممدوح حمادة والليث حجو، إذ إنّه العمل الكوميدي الأول الذي يتطرّق إلى مفارقات حياتهم البسيطة، بعيداً عن مبالغات مسلسلات أخرى مثل «مرايا» أو «بقعة ضوء». وحصد العمل جماهيرية كبيرة، وخصوصاً في المناطق ذات الكثافة الدرزيّة. أهل مدينة جرمانا في ريف دمشق مثلاً، انقسموا بين فريقين: أحدهم يناصر عائلة بو قعقور وعميدها بو نمر (دريد لحام)، والآخر ـــــ وله الغلبة ـــــ يناصر عائلة بو مالحة وعميدها بو نايف (رشيد عساف). وقد أدّى إتقان عساف للهجة السويداء دوراً مهماً في رفع شعبيّته.


وصار السؤال الدارج بين مشاهدي المسلسل: أنت مع بيت بو قعقور أم مع بيت بو مالحة؟ فيما انتشرت عبارات توفيق (باسم ياخور) على كلّ لسان من النقطة في نهاية السطر، إلى إشارات الاستفهام، والتعجب، والأقواس. من جهة أخرى، انتقد بعضهم ما عدّوه مبالغات روّج لها العمل، وخصوصاً حين اختارت نفجة (ضحى الدبس) الجدار ليكون وسيلة لنقل الكلام بينها وبين ابن عمّها الذي تخاصمه.

لقد تم تعديل هذا النص عن نسخته الأصلية المنشورة بتاريخ 12 آب 2011