لن تتخلى ميرفت أمين عن البطولات الدراميّة، لكن عدم إيجادها النص الملائم بعد تقديمها مسلسل «بشرى سارة» (إخراج عمر الشيخ) قبل عامين، دفعها هذا العام إلى الموافقة على تقديم برنامج فني جديد بدأت قناة «الحياة» أخيراً بعرض البرومو الخاص به. ولعلّ كثيرين لا يذكرون أنّ الممثلة المصرية بدأت مشوارها الفني من بوابة تقديم البرامج. هذا ما ذكّرنا به التلفزيون العربي خلال احتفاله بمرور 50 عاماً على ولادته قبل بضعة أشهر؛ إذ وفّر للمشاهدين متابعة برامج وحلقات دراميّة من الزمن الجميل، وأتاح لهم التعرف إلى ميرفت أمين مقدّمةً لبرنامج كان يتناول عالم الفن السابع.

في برنامج «مسا الجمال» الذي يُفترض أن تطلقه قناة «الحياة» مباشرةً بعد رمضان، لن تطلّ ميرفت وحدها. بل تتقاسم تقديم برنامجها الأسبوعي مع دلال عبد العزيز. وكانت النجمة المصريّة قد نفت في لقاء صحافي أخيراً أنّها ستظهر على قناة «المصري» المملوكة لرئيس حزب «الوفد» السيد البدوي، مؤكّدة أنّها ستطلّ على «الحياة» التي ستعرض في مطلع أيلول (سبتمبر) المقبل مجموعة من البرامج، منها «الليلة مع جنا» الذي تقدّمه الطفلة جنا وتستضيف فيه نجوم الدراما والغناء في مصر، إضافة إلى عرض مختارات من برنامج المنوعات الشهير «تاراتاتا» الذي تقدمه قناة «دبي». إذاً، تعود ميرفت قريباً لتحجز موقعاً لها بين زميلاتها وزملائها الذين ركبوا موجة تقديم البرامج منذ مدّة من بينهم: يسرا، وحسين فهمي، ومنى عبد الغني، وريهام عبد الغفور، وأشرف عبد الباقي، وشريف منير، وتامر عبد المنعم الذي يطل في رمضان في برنامج «رجال الرئيس»، إضافة إلى بسمة التي بدأت مشوارها المهني في تقديم البرامج ثم هجرته إلى التمثيل، وعادت إليه أخيراً مع برنامج «من أنتم» على قناة «القاهرة والناس» الرمضانيّة. وشرحت ميرفت أمين طبيعة برنامجها «مسا الجمال» من دون أن تغوص في التفاصيل، لافتة إلى «أنني ممثلة أولاً وأخيراً، وبالتالي أرفض تقديم برامج ذات طبيعة سياسيّة كما يفعل كثيرون الآن». وتشير المعطيات المتوافرة حتى الآن إلى أنّ البرنامج اجتماعي عائلي تدور فكرته حول البيت المصري بعاداته وتقاليده القديمة والتغيّرات التي طرأت عليه، ويضيء كذلك على دور المرأة المصرية في حياة أسرتها والمشكلات التي تواجهها.
هكذا، تبتعد النجمة المصريّة عن الدراما التلفزيونيّة، ولا تشارك في الأفلام السينمائيّة؛ إذ كان «مرجان أحمد مرجان» مع عادل إمام هو آخر أفلامها بسبب عدم عثورها على نص يرضيها، سواء في التلفزيون أو في السينما. لكنّها تؤكد أنّها تسعى إلى أن تكون حاضرة في رمضان المقبل، ولا تمانع في أن يكون ذلك من خلال مسلسلين يقع كل منهما في 15 حلقة، على غرار ما فعلت ليلى علوي في «حكايات وبنعيشها» على مدى عامين متتاليين، وتبعتها إلهام شاهين في مسلسليها الأخيرين «امرأة في ورطة» و«نعم... ما زلت آنسة».