بعد سنوات من الانقطاع عن الإنتاجات الجيّدة، بدأ تلفزيون لبنان ينفض الغبار عن نفسه، وها هو يستأنف أخيراً نشاطه. هكذا، عادت الحياة إلى استديو المحطة في منطقة الحازميّة. وابتداءً من هذا المساء، ينطلق البرنامج الفني الجديد «هلق دورك». قبل أسابيع، قسّم الاستديو الكبير في التلفزيون إلى قسمين. الأوّل لتصوير الديكورات الداخليّة للأعمال الدراميّة التي يستكمل تصويرها، ومنها «زمن الشوك» للكاتبة رينيه فرنكودس والمخرج ميلاد الهاشم وبطولة جوي كرم ومجدي مشموشي وجهاد الأندري، و«اسمها لا» للكاتب شكري أنيس فاخوري والمخرج ألبير كيلو وبطولة ندى أبو فرحات وفادي إبراهيم وكارلا بطرس.


أما الثاني فجهّز بأربعة ديكورات أنيقة رسمها السينواغرف رشيد ناصيف بعناية، لتليق ببرنامج «هلق دورك» الذي وضع فكرته ويعدّه ويقدمه الممثل ميشال حوراني ويخرجه حنا بواري. ويعوّل التلفزيون كثيراً على فكرة البرنامج المؤلّفة من أربع فقرات منوّعة، تتخلّلها فقرة المسرح التي تعطي فرصة للممثل الضيف ليمارس حلمه المسرحي في استديو التلفزيون. وقبل انطلاق البرنامج الليلة، جمع فريق البرنامج أهل الصحافة والإعلام في الاستديو لمتابعة حلقة استضافت الممثل الكوميدي وسام صبّاغ (ستعرض لاحقاً على الشاشة).
في بداية الحلقة، دخل حوراني ومعه جاد وسام صبّاغ إلى فقرة «قلب الأدوار». وفي كل حلقة، يخترع حوراني سيناريو مبتكراً مفصّلاً على قياس ضيفه. خلال الحلقة التي استضافت صباغ، اعترف الممثل اللبناني بوسواس بات يزعجه، ولم يعد قادراً على السيطرة عليه، قبل أن يستذكر طفولته ومحطات مختلفة من حياته، ثم يطلب منه حوراني إعداد «طبخة كوسى». وفي «كلمات»، ترك حوراني مجالاً للصحافة لطرح سؤال واحد كان: هل يظلم وسام ابنه بإدخاله عالم الفن؟ بينما سأله حوراني عن حلم البطولة الذي تأخّر تحقيقه، وعن لحظات الحزن والسعادة والبكاء والخوف في حياته، وعن تعامله مع الإغراءات وعلاقته بوالدين ينتميان إلى ديانتين مختلفتين. وفي فقرة المسرح، توقف صبّاغ عند مفاصل من حياته المهنيّة ومشوار المسرح في «جامعة بيروت العربيّة»، واستعداداته لأول عمل «ستاند أب كوميدي»، وكتابة جزء ثان من مسلسل «آخر خبر» قبل تقديمه أمام الجمهور. وفي «ممثلون للذاكرة»، وجّه صبّاغ تحيّة إلى الممثل الكوميدي الراحل إبراهيم مرعشلي.
ويطلّ في الحلقة الأولى هذا المساء (20:30) الممثل طلال الجردي. وسنتعرّف إلى مهارته في صنع التبولة بإشراف والدته، وسيتحدث عن علاقته بشقيقاته، وعن الإحراج الذي كانت تسبّبه له والدته في متابعتها معظم عروض مسرحياته مع جورج خبّاز والكاتب مروان نجّار، وعن الخطوط الحمراء في حياته، وعن نشأته في بيت توحيدي درزي، ونظرته إلى عقيدة التقمّص، إضافة إلى علاقته بوالده وقراره العشوائي بالهجرة إلى الصين. وفي فقرة «المسرح»، يقدم اسكتشاً كوميدياً يتقّمص فيه شخصيّة رجل وامرأة معاً. وفي الحلقات المقبلة، يستقبل البرنامج كلاً من تقلا شمعون، ويوسف حداد، وورد الخال، وليليان نمري، ووسام صبّاغ، وبرناديت حديب وباسم مغنيّة. أما في مبنى المحطة في تلّة الخيّاط، فقد انضم إلى ديكورات البرامج الثابتة برنامج «اليوم غداً» مع طانيوس دعيبس الذي يناقش قضايا عربيّة ومحليّة وعناوين ساخنة، لا ترتبط بالحدث اليومي.

20:30 اليوم على تلفزيون لبنان