دمشق | مع انتشار الشعارات المناهضة للنظام على الجدران في المناطق السورية، انتشر شبه تعميم على محالّ بيع الدهان يقضي بتسجيل كل المعلومات الشخصية عن كل شخص يشتري عبوة بخاخ. إلا أنّ بعض المؤيدين للنظام تطوّعوا لمراقبة الجدران.


وفي حال وقوعهم على شعارات معارضة، كانت البخاخات جاهزة لتحويرها! بعدما قرأنا على أحد الجدران كلمة «يا حيف» المستوحاة من أغنية سميح شقير التي تدين الطريقة القمعية التي جرى التعامل بها مع الاحتجاجات، استيقظنا في اليوم التالي على «يا حيف على الحب»... هكذا، جرى التلاعب بالشعار ليبدو كأنّه رسالة عاشق غدرت به حبيبته!