◄ تعمل إدارة موقع التواصل الاجتماعي الأكبر في روسيا «أدنوكلاسنيكي» (odnoklassniki)، على إنشاء خدمة جديدة تكون بمثابة تويتر روسي وسط تنامي شعبية المدونات الصغيرة بين المستخدمين الروس للشبكة العنكبوتية. والخدمة الجديدة ستُضم إلى مجموعة الخدمات التي يقدمها موقع البريد الروسي المجاني «ميل رو» (Mail.ru). ويتنامى عدد مستخدمي تويتر في روسيا على نحو متسارع، إذ ارتفعت نسبتهم إلى 56 في المئة عام 2011.


◄ فجر اليوم، تعرضت شركة «فيرست لينك للإنتاج» لاعتداء وحرق لمقرّها في منطقة كركول الدروز في بيروت. أما عمر المصري، المدير الإداري والمالي لقناة «حياتنا الفضائية»، التي وقّعت عقد توأمة مع الشركة، فقال في اتصال مع مركز «سكايز» «توجه القناة معروف للجميع، وهو معارض للنظام السوري، ولدينا شكوك في أن الحادثة لها خلفيات سياسية مرتبطة بموقفنا تجاه ما يدور من أحداث في سوريا».

◄ أعرب دريد لحام عن تخوّفه من تحوّل «الربيع العربي» إلى «خريف»، وعن قلقه على الأوضاع في سوريا، مستغرباً الانتقادات التي طاولته أخيراً بسبب موقفه من الأحداث في العالم العربي. وفي مقابلة مع شبكة «سي. أن. أن» الأميركية، قال «لا يمكن أن تسير الأمور على هذا النحو: نُسقط الأنظمة ثم نفكر في ما سيأتي لاحقاً، كما حصل في كل من مصر وتونس وليبيا، أعتقد أن تلك البلدان ذاهبة إلى المجهول».
وتعليقاً على تعرضه وبعض كبار الفنانين السوريين، مثل الممثلة منى واصف، للهجوم، أسف لحام لأنه «يبدو أن شعبنا ميّال إلى النسيان، أو تناسي تاريخه، وسيَر مبدعيه، ولا أعتقد أنني أو منى المستهدفان الوحيدان فقط، بل قد يكون المطلوب تهميش سوريا، عبر الإساءة إلى رموزها الفنيّة والثقافية». وأضاف «أنا لم أر بلداً في العالم يهاجَم فيه الفنّان بسبب رأيه السياسي، أو موقفه الوطني، يحق لهم أن ينتقدونا على مستوى الأداء في ما نقدمه فنياً، أما أن نهاجَم بسبب رأي لا يعجب هذا الطرف أو ذاك، فهذا أمر مستغرب، ويحيلنا على سؤال في غاية الأهمية، هل نحن كشعب مؤهلون للديموقراطية؟ أم لا؟ أنا أعتقد أننا لسنا مؤهلين لذلك بعد».

◄ قررت النيابة العسكرية حبس الناشط والمدون المصري المعروف علاء عبد الفتاح 15 يوماً على ذمة التحقيق بعدما اتهمته بـ «التحريض والتخريب» أثناء مجزرة ماسبيرو الشهيرة. ووصف مدير «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان» جمال عيد ما يجري بأنّه «حملة لاصطياد النشطاء». ويعد عبد الفتاح من أبرز المدونين المصريين. ومنذ قيام الثورة المصرية، ينشط على تويتر ويشارك في كل الأنشطة المعارضة لاستمرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة في الامساك بالسلطة في البلاد.