■ تحت عنوان «الشعب خطّ أحمر»، افتتح في القاهرة معرض يضمّ أعمال 14 مصوّراً صحافياً تؤرّخ لـ«ثورة 25 يناير». المعرض الذي يقام في «مركز الجزيرة للفنون» من 16 إلى 24 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، بمنحة إنتاجية من «مؤسسة المورد الثقافي»، يقدّم أعمالاً تروي قصص محتجين قتلوا في ميدان التحرير ومتظاهرين صمدوا على مدى 18 يوماً من الاحتجاجات. بينما خصصت قاعة «الحسين فوزي» في المركز لأعمال المصوّر الراحل محمد حسن، الذي توفي في 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010، لكن زملاءه ينظرون إلى أعماله باعتبارها سجلاً نادراً للأحداث التي مهدت لاندلاع الثورة.


وقال علي هزاع، أحد المصورين المشاركين في المعرض لـ«رويترز»: «أعتقد أن مطالب الثورة لم تتحقق بعد، والأعمال المشاركة في المعرض لا تؤرخ للثورة فحسب، لكنها تمتد حتى هذه اللحظة. لذلك، هناك صور للكثير من الأحداث التي وقعت في الأشهر الأخيرة».
وسجلت بعض الصور الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية الذي أجري في آذار (مارس) الماضي، وجنازة ضحايا أحداث العنف أمام مبنى «ماسبيرو» الشهر الماضي.

■ باعت «دار كريستيز» للمزادات لوحة «فتاة صغيرة من أسيوط» لمحمود سعيد (1897 ــــ 1964) مقابل 650 ألف دولار، علماً بأنّ اللوحة التي عرضت ضمن معرض «فن أبو ظبي» الذي اختُتم أمس، رسمها رائد الحركة التشكيلية المصرية عام 1945 وتظهر فتاة صغيرة من مدينة أسيوط في صعيد مصر.
ويرى النقاد أنّ ما يميز هذه اللوحة هو إبراز جمال الفتاة من دون التقيّد بالمعايير التقليدية المتبعة في حينه، خلافاً لأعمال البورتريه الأخرى التي اشتهر بها محمود سعيد.

■ بعنوان «رحلة بين قبائل السلبيات...» صدر كتاب الباحث جوزيف مجدلاني عن «منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء» في بيروت. يتضمّن العمل الذي يندرج ضمن علوم الإيزوتيريك عيوب النفس البشريّة، أو السلبيات الغائبة عن مدارك صاحبها. يلقي المؤلّف الضوء على قصة واقعيّة ذات وجهين: الأوّل حياتي عملي، والثاني وجداني. كلّ يعمل على هواه من دون علم أو اهتمام بالآخر، متجاهلين أنّ الغاية تقريب كل منهما للآخر.

■ هل سيتمكّن « الربيع العربي» من أن يكون قاطرة الإبداع في المشهد السينمائي؟ لقد كتب الكثير من السيناريوهات في هذا الصدد، غير أن الأفلام الوثائقية ما تزال تفتقر إلى من يملك القدرة على إنتاجها. من هنا، أعلن برنامج «دوك ميد» إقامة ورشة تمتد لثلاث سنوات (من 2011 حتى 2013) بغية تدريب منتجين من البلدان العربية على مشاريع الأفلام الوثائقية الخلاقة، علماً بأنّ فكرة برنامج «دوك ميد» ولدت بمبادرة من ثلاثة شركاء: «بيروت دي سي» (لبنان) و«أورو دوك» (فرنسا) و«دوك أتونيس» (تونس) بالشراكة مع «آرتيه» فرنسا.
www.beirutdc.org/beirutdc/default.aspx

■ تستضيف «غاليري أيام» في دمشق معرضاً للتشكيلية الأردنية هيلدا هياري التي تقدم 12 لوحة، تحت عنوان «اندفاعات».
المعرض الذي يستمر حتى 31 كانون الأول (ديسمبر)، يضيء على عوالم أنثوية شرقية، تقدمها التشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري، يتخذ من جسد الأنثى مكاناً للبوح.
www.ayyamgallery.com